22 أكتوبر، 2011

صباح جرايد : عاكف : التصويت بنعم في استفتاء مارس كان نصرًا من الله

JAN29


من جديد نلتقي في صباح جرايد ، باب جديد علي المدونة ، نناقش فيه سويًا أبرز القضايا علي الساحة المصرية والعربية ونتاول فيه التعليق علي أهم الأخبار يوميا بإذن الله .
**************************************

الخبر اليوم من جريدة الشروق المصرية. 


يقول الخبر : ألقى محمد مهدى عاكف، المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين كلمته، فى افتتاح مقر حزب الحرية والعدالة بدائرة مينا البصل بالإسكندرية، ووجه فيها اتهامات للنخب السياسية ووسائل الإعلام لمحاولتها «بث الإحباط ونشر الاكتئاب بتكرار مقولة أن الثورة انتهت»، مضيفا: «احذروا هذه الصحافة المتلونة والفضائيات التى تدعو لليأس» .

ولفت عاكف إلى ضرورة اجتماع العقلاء لحماية مصر، فيما وجه نداؤه للشعب المصرى قائلا: «أوصيكم بإعادة بناء المؤسسات»، واعتبر أن رفض المصريين لـ«الدستور أولا» عبر التصويت فى استفتاء مارس الماضى بأنه «نصر ثان من الله لهم، بعد أن مكنهم الله من الإطاحة بمبارك فى 18 يوما».
 **************************************

التعليق :

من جديد يظهر مرشد الإخوان السابق صاحب التصريحات النارية ومن جديد يطل علينا بتصريح أقل ما يوصف به أنه غير موفق .

ماذا يعني أن التصويت بنعم في استفتاء الدستور كان نصرًا ، نصرا لمن ؟ وضد من ؟ اذا كانت نتيجة الاستفتاء لم تنفذ من الأصل وضرب بنسبة الـ 77% عرض الحائط عندما أعلن الإعلان الدستوري ووضعت اكثر من 50 مادة لم يوافق عليها الشعب .

لقد طويت صفحة الاستفتاء منذ شهور واذا فتحت من جديد فسيتضح أمام الجميع أن التصويت بنعم أدخل مصر إلى متاهة كبيرة نعاني منها هذه الأيام . لقد أدت هذه النتيجة إلي عربدة المجلس العسكري في حكم البلاد واستقاوئه بهذه النتيجة باعتبارها انها كانت تعني بالاساس " نعم للمجلس العسكري " كما صرح أحد قياداته في يوم 27 مايو الماضي ، وأدت إلي هذا العبث السياسي والدستوري حتي صرنا لا نعلم حتي وقت قريب متي انتخابات ؟ وهل ستجرى بالفعل ؟ وكيف ستجرى ؟

شيء آخر لماذا يصر الإخوان علي صبغ أي صراع مع أي قوي سياسية مختلفة معها بصبغة دينية ، توحي بأن الإخوان هم ورثة الدين وحماة الإسلام ، متي سيكف الإخوان عن هذا العبث ويمارسون السياسة بشكل لا يقصي الآخر دينيا . الخلاف السياسي لا علاقة له بالدين .

في النهاية لا داعي من الإخوان بالتباهي بنصر زائف ولا داعي لطرح قضية الاستفتاء من جديد والتقليب في أوراقه التي أصبحت من الماضي أو كما يقال في الأمثال الشعبية " خلي الطابق مستور " .