26 يناير، 2011

ومازالت الثورة مستمرة

JAN29

إقرار
 يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بإن الثورة لسه طويلة ، والثورة خلاص اكيدة ، مش من أول مرة هنهدي ، يا بلدي بحيلك شدي ، عالي في سور السجن وعالي ، بكرة الثورة تقوم ماتخلي ..........


فاقت الأحداث جميع التوقعات ، تحرك أحرار مصر ضد جحافل الأمن المركزي ، أشتعلت الثورة في كل محافظات مصر ، الجميع رأي بعينه وشاهد روعة المصريين وإيمانهم الكامل بالقضية . دحض المصريون إدعائات المستهترين بعدم جدوي الدعوة ، رغم كل الظروف غير المناسبة التي احاطت بدعوة الثورة أنطلقت الثورة في معظم محافظات مصر .

مازالت المظاهرات مستمرة في ميدان التحرير وشبرا والمحله الكبري حتي كتابتي هذه الكلمات ، ومازال الإعتداء السافر من قوات الأمن تجاه المتظاهرين وأستخدمت القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي وحتي الآن لا يوجد إحصاء دقيق عن عدد المصابين وإن كان قد تأكد استشهاد ثلاثة متظاهرين في أرض السويس الحرة .

وكالعادة حاولت وزارة الداخلية إلصاق التهم للمتظاهرين وتغطية الثورة بغطاء الإخوان المسلمين حتي يروعوا الغرب ويستخدموا فزاعتهم المشهورة كما حاول الديكتاتور بن علي فعل ذلك مع ثورة الياسمين ولكن محاولاته بائت بالفشل .
لا توجد حركة أو حزب أو تيار سياسي واحد مسيطر علي المظاهرات ، المظاهرات من كل المصريين ومعظمهم غير مسيسين ذاقوا مرارة الفقر وتجرعوا من كأس الحرمان والجوع من فعلة سياسات الحزب الوطني الفاسدة .

الآن بعد ما حدث من نجاحات وإخفاقات ، ينبغي علي كل النشطاء والأحزاب والحركات السياسية وكل من شارك في هذا اليوم إكمال مشوار الثورة مستلهمين روح ثورة الياسمين من جديد .

فلننسي الماضي بكل ما فيه ، ولننظر إلي حاضر واقعنا السياسي المصري ، من غير الضروري المبالغة في جلد النفس ، لنكمل ما بدأناه ونصلح قدر ما استطعنا من أخطائنا ، وليتوقف أصحاب النفوس الضعيفة المتخاذلة عن تثبيط الشعب . اليوم دعوة للشعب المصري للإضراب وسنستمر في المظاهرات معلنين عن أنفسنا سنقاتل من أجل النصر سنستمر في المحله وطنطا والقاهرة واسكندرية والفيوم والسويس وأسوان . وكما قال الزعيم جمال عبد الناصر " إن الذين يقاتلون يحق لهم أن يأملوا في النصر ، أما الذين لا يقاتلون فلا يحق لهم سوي القاتل " . قاتلوا من أجل الثورة من أجل الحرية من أجل العدالة الإجتماعية . مازال طريق الثورة طويل، ومازال الأمل ، موجود فلا تتركوه يمضي .


ميدان التحرير أمس

تابع القراءة

23 يناير، 2011

الثورة هي الحل ..... 25 يناير

JAN29


أطرف تعليق قراءته عن الدعوة الموجهة إلي الشعب المصري من أجل الثورة ضد الظلم والفقر والتعذيب يوم 25 يناير علي غرار ما حدث في الشقيقة تونس كان مضمونه يقول " ماينفعش نعمل الثورة يوم الثلاثاء الساعة 5 قدام الهرم الكبير " .

مع أن هذا التعليق الساخر يعبر عن روح تجمع بين العقلانية والانهزامية في نفس الوقت ، إلا أنني لا أعارض وجهة النظر هذه بشكل كامل . بالفعل لا يوجد في تاريخ الثوارات علي ما أعتقد شيء من هذا القبيل .

لكن سيدي الفاضل ، معذرة لك فإنني لا أجد حتي الآن سببا قويا مقنعا يجبرني علي التقاعس عن المشاركة في هذا اليوم . الأهداف معلنة وواضحة وتتلخص في رفع الحد الأدني للأجور إلي 1200 جنيه وهذا طبيعي ، ووإلغاء حالة الطوارئ وإقالة وزير الداخلية حبيب العدلي وهذا منطقي ، وحل مجلس الشعب ... عفوا أقصد حل عزبة الشعب وإعادة الانتخابات ، وما من عاقل في مصر يقف امام هذه المطالب .

سيدي ، مالا يأخذ كله لا يترك كله ، حتي لا يختلط عليك الأمر او تتهمني بالغباء ، ما أقصده وأؤكد عليه أن الثورة لن تقوم في هذا اليوم وتعليق الآمال علي هذا اليوم وحسب هو جل الخطأ . إن كان يضايق صدرك بكلمة " ثورة " فاجعلها مظاهرة 25 يناير من أجل المطالب السابقة اجعلها احتجاج 25 يناير اجعله أحمد على اسم جده ، وشارك فيها بشكل طبيعي وتناسي أن شخصا منسيا غير واع قد دعي إلي ثورة . لا تجعل كل طاقتك في تحقيق الثورة بهذا اليوم بل أجتهد في أن تجعل هذا اليوم هو بداية الثورة الحقيقية ، هل هذا يرضيك يا سيدي المعترض ؟؟؟

لقد وجهت لي الدعوة للمشاركة ، وأكتب هذه الكلمات وأنا حتي الآن غير متأكد من قدرتي علي تلبية هذه الدعوة ، لكنني مع هذا الحدث قلبا وقالبا ، ومع الاحتجاج السلمي علي وضعنا السيء المتسبب فيه نظامنا المباركي ، ولا أستطيع أن أقول إلا أنني سأبذل كل ما بوسعي لأشارك أحرار مصر وأبنائها في هذا الحدث العظيم يا من وصلت إلي هذه الكلمات بعد صبر وجلد أرجوك أرجوك أرجوك شارك في إنجاح هذا اليوم فدور كل شخص منا حيوي وهام فقوتنا في عددنا " عفوا تناسي الجملة الأخيرة ولا تتذكر صاحبها السويسري " أقتدي بإخوانك التوانسة الأحرار ، لا تستمع لأصوات رجال الدين الفاسدين الذين ينهون الناس عن التظاهر فهم لا يطيعون الله بل يطيعون أولي الأمر والطغاة ، لا تبخل علي نفسك وأهلك ووطنك بالثورة فصدقني الثورة هي الحل .


تابع القراءة

19 يناير، 2011

أفهم الدرس يا غبي

JAN29

إقرار
يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان اياه ، بإن الثورة في تونس قامت ، شمس الظلم خلاص غابت ، واحنا في مصر لسه تايهين ، مش عارفين مش فاهمين ،مستنين نبي يجيلنا ، ويخلصنا من المفسدين ...............

وانتصرت تونس ، انتصرت إرادة شعبها الحر ضد من ظلمها وأفسدها وخربها ، مات بوعزيزي وقد فجر طاقات شعب مكبوتة ، ظلت ثائرة علي طريق الحرية إلي أن رحل عنها الديكتاتور زبن العابدين بن علي ، لم ينتظر أهل سيدي بوزيد المهدي المنتظر حتي ينقذهم ، ولم يخافوا رصاص عسكر الرئيس وبطشهم ، وأيدهم جيشها الحر ، فكانت الثورة وكان النصر .

لن أتحدث عن تحليلات سياسية للمستقبل التونسي لأنني متابع غير جيد للوضع السياسي بالمغرب العربي ، وأشكر الظروف التي أجبرتنا جميعا علي تصويب أنظارنا قبل المغرب للاهتمام بأحواله ، ولكن الشاهد من الأحداث أن المستقبل التونسي بعد رحيل بن علي لن يكون أسوء من حكمه إطلاقا .

ربما يجدر بي التحدث عن ردة الفعل في الشارع المصري لما حدث في تونس الشقيقة، فعلي الفور بعد هروب الطاغية زين العابدين يوم 14 يناير ظهرت في اليوم التالي دعوة لثورة عامة في مصر علي غرار ما حدث في تونس يكون موعدها يوم 25 يناير الجاري ووجهت الدعوة إلي كافة فئات الشعب المصري للغضب علي الأوضاع الإقتصادية السيئة ليست مجرد دعوة للإضراب أو العصيان المدني بل دعوة إلي النزول إلي الشوارع للإحتجاج والغضب من النظام الحالي الفاسد .

لو تحدثنا بسطحية مع الأمر لقلنا ما هذا العبث الذي يقال لا يوجد شيء اسمه أن يحدد يوم للثورة وهيا بنا يا شعب لكي نثور من دون مسبب حقيقي وقوي وملموس كي يبرح من مكانه شعب اعتاد طيلة 34 عاما علي الاستكانة والهدوء من آخر إحتجاج قوي علي الأوضاع الإقتصادية في الانتفاضة الشعبية عام 1977 .

لكن إذا تعاملنا مع الظروف التي تحيط بهذه الدعوة سنجدها مختلفة تماما عن أي دعوة أخري للثورة أو العصيان المدني ، ذلك أن الشعب المصري كله شاهد نموذجا حيا وناجحا لأقصي درجة لثورة شعبية عارمة أدت إلي الإطاحة لأول مرة بحاكم عربي ألصق في كرسي الحكم طيلة 23 عاما ، بالإضافة إلي تراكم كبير لقرارات حكومية فاسدة أدت إلي اتساع الغضب الشعبي عليها .

إذا كان حادث مقتل خالد سعيد قد أثر في وجدان السواد الأعظم من الشعب وأدخل الكثير من الشباب إلي دائرة العمل السياسي لأول مرة فمن الأولي أن تلقي دعوة الثورة هذه قبولا أكبر وأكثر تأثيرا مما سبقها في 6 أبريل 2008 والتي نتج عنها ما حدث في مدينة المحلة الكبري.

وعلي ذكر مدينة المحلة فمن رأي الشخصي أن ما حدث من احتجاجات غير منظمة وغير مدبرة في مدينة سيدي بوزيد التونسية منبع ثورة الياسمين هو قريب الشبه بما حدث في مدينة المحلة عام 2008 ولكن الفارق أن الاحتجاجات انتقلت إلي ارجاء تونس في وقت قصير بينما لم يحدث ذلك في مصر حيث بسط الأمن سيطرته الكاملة علي المدينة ومنع انتقال الثورة منها .

يبقي أن نذكر أن الثورة لا تحدث من مواقع الفيس بوك وتويتر واليوتيوب بينما تحدث من النزول في الشوارع وأرض المدن والقري ، ولن تنجح هذه الدعوة إطلاقا في تحريك المياه الراكده ونزع فتيل الثورة إلا إذا توقف نشطاء اللينكات وحركات الإنترنت السياسية عن الإكتفاء بتغير صور حسابات الفيس بوك الخاصة بهم والتعبير عن بالغ الأسي والحزن عما يحدث في مصر ، عليكم يا من تدعوا إلي الثورة تصدر المظاهرات والإحتجاجات حتي تنجح الدعوة وتلقي القبول والتفاعل من قبل الشعب .

الأمر لا يحتاج إلي معجزة إلهية ، تونس أعطتنا أكبر درس في الكفاح والثورة ضد الظلم ، ومن لم يفهم الدرس بعد فهو غبي .






تابع القراءة

14 يناير، 2011

الثورة تطيح بزين العابدين .... وداعا يا طاغية تونس

JAN29


تم نشر هذا الخبر منذ قليل علي موقع البي بي سي وموقع الجزيرة ويؤكد الخبر هروب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي خارج أرض تونس الحرة ، نجح ثوار تونس بالإطاحة بالطاغية بن علي .

لا أستطيع الكتابة الآن من فرط سعادتي بالخبر وأغتباطي بأهلنا في تونس ، سأضع هذه الصورة تعبيرا عن فرحتي لثوار تونس وتمنياتي أن تنتقل عدوي الثورة إلي مصر والجزائر والمغرب والأردن وباقي دول وطننا العربي


ثورة حتي النصر 


تابع القراءة

12 يناير، 2011

انفصال لا استقلال

JAN29

إقرار
يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، إن المصايب كترت علينا ، بعد ما فلسطين ضاعت من ايدينا ، السودان بقيت في الطريق إليها ، أمريكا خلاص بتلعب بينا ، يا تري الدور علي مين تاني ، دارفور ولا اليمن ولا يمكن سينا ..........


في اليوم الذي يجدر بنا أن نحتفل بذكري مصرية عربية عظيمة وهي البدء في بناء السد العالي يوم التاسع من يناير عام 1960 حيث أطلقنا صرخة قوية في وجهة أمريكا والاستعمار وضد سيطرتها علي العالم العربي . ليأتي عام 2011 في نفس اليوم بنكسة جديدة علي وطننا ، بداية التصويت علي إنفصال السودان .

قبل أن أبدأ في أي حديث وأي كلام في هذا السياق ، التهنئة واجبة للعدو الصهيوني ومن قبلة الولايات المتحدة بالإضافة إلي الرئيس عمر البشير ، فلقد نجحتوا في مهمتكم الأولي من أجل تفتيت أكبر دولة عربية من حيث المساحة والموارد ، ونجح الأخير في التشبث بمقعد الحكم حتي وإن ذهبت نصف السودان أدراج الرياح .

إنفصال جنوب السودان لم يأت من يوم وليلة ، فيوم الإستفتاء علي الانفصال معروف منذ توقيع إتفاقية السلام بين الشمال والجنوب عام 2005 ، معني هذا أنه لا توجد مؤامرة فجائية أو هجوم خاطف علي العرب ، إذن ماذا فعلنا طيلة هذه الأعوام لإقناع الجنوب علي الوحدة وترك خيار الإنفصال ؟؟ ماذا قدم الرؤساء العرب سوي إقناع البشير بقبول نتيجة الإستفتاء ؟؟ ماذا قدمت الدبلوماسية المصرية من أجل السودان ؟؟ الإجابة : قدمنا الحل الكونفيدرالي .. بارك الله فيكم يا ليته كان دوري أبطال أفريقيا علي أقل التقدير كان سيوصل السودان إلي كأس العالم للأندية .

معني وجود دولة غير عربية وغير مسلمة في جنوب السودان وهي تفتقر لمقاومات الدولة ، أنها ستتوجه إلي من يقدم لها العون الاقتصادي والسياسي ، هذا الذي لن يتواجد في الدول العربية ، فمن البديهي أن تتوجه بالتعاون مع إسرائيل والولايات المتحدة مانحة الشرعية العالمية ، والإنضمام إلي محور دول حوض النيل المنقلب علي مصر فيما ينذر بكارثة سياسية .

وتلاحظ الآن في الخطاب الأمريكي والإسرائيلي تناول أمر إنفصال السودان علي أنه إستقلال بالضبط كما حدث في فلسطين بعد الإستيلاء عليها ، فتردد لفظ " إستقلال إسرائيل " بالإضافة إلي الكثير من أدوات الشرعية والمساندة الدولية لدولة جنوب السودان .

أنتظر رد فعل عربي علي طريقة عبد الفتاح القصري " خلاص هتنزل المرة ديه " بمعني أننا سنصمت عن إنفصال جنوب السودان هذه المرة ولكننا نشجب ونندد وندين أي إنفصال آخر في السودان بإعتبار أنه مازال يتبقي سوادن لكي ينفصل .

المخطط الصهيوني واضح والصمت العربي أوضح ، بعد إنفصال جنوب السودان ستسعي قوي كثيرة لإنفصال دارفور ، ثم يأتي الدور علي بلاد آخري ربما يأتي اليوم الذي نري فيه مصر تقسم إلي دولة البدو في سيناء ودولة النوبة في الجنوب ودولة الدلتا في الشمال ودولة الصعيد ودولة الساحل الشمالي وعاصمتها مارينا ورئيسها المهندس أحمد عز .


تابع القراءة

8 يناير، 2011

Tag.. ليه انا مدون

JAN29


البحر أمامك والمدونة ورائك ، وما من مفر لصد الدعوة ، خاصة عندما تكون من شخص أحترمه وأقدره وأتابعه مدونته عن كثب .

صديقي المدون عمرو عواد صاحب مدونة عواد وضع اسم مدونتي ضمن تدوينته وأمرني بالكتابة ، يا له من أمر محبب لقلبي ، عرّفني علي اختراع الTag في التدوينات الآن . أي بدعة هذه التي تحل بنا نحن معشر المدونين ؟؟ علي أي حالة لا مانع من التجديد .

ومارست هوايتي المفضلة في التأجيل إلي أن جاءني الإلهام ليأمرني بأن أكتب الآن ولا أمل في التأجيل مرة آخري .

لنبدأ المحضر ، وتبدأ أسئلة حضرة الضابط ، هذه المرة لا يوجد عرض علي النيابة ، سوف أتجه مباشرة بعد إنتهاء الأسئلة لمنزلي .





تعريف مختصر بالمدون
  
من أبتلاه الله بمتابعة مدونتي المتواضعة فسيصيبه السأم من  كلمات أكتبها في كل تعريف بالعبد لله ألا وهي " أنني مواطن مصري بسيط يحلم أن يري الحرية لنفسه وللجميع وأرجوك لا تفهمني في الإطار السياسي فأنا رجل علي باب الله " 

هذا هو المدون بإختصار أراه معبر ، أما عن بقية المعلومات العادية الآخري فأنا طالب بكلية الصيدلة أكملت عامي الثامن عشر منذ شهور وأقتن مدينة طنطا ولا داعي لذكر العنوان بالتفصيل حتي لا تبلغ عني الشرطة وما أقربهم إلي قلبي .


متى كانت البداية فى التدوين (بالتاريخ )؟ 

سؤال وجيه ومهم ، وأهميته أن أعرف متي بالضبط بدأت التدوين ، فأنا أحب مثل هذه التواريخ .
علي حسب تأريخ المدونة ، فأول تدوينة وضعتها كانت بتاريخ 19 أغسطس عام 2010في الثانية عشر ظهرا وخمس دقائق كان عنوانها " اقرار "


كيف كانت البداية فى التدوين ؟

البداية تعتبر قبل التاريخ الذي ذكرته ، فبدايتي مع الإقرار تتجاوز الأربع سنوات ولكنها لم تري النور إلا مع هذه المدونة ، وفكرة الإقرار وقد راقت للبعض جاءت بمحض الصدفة ، ذات مرة أمسكت بورقة وقلم كي أخرج بعض الهموم المدفونة فكتبت في وسط الورقة " إقرار يقره أحمد عادل عواد " وكتبت مقطع من أغنية إقرار فقررت أن أنحو علي هذا وقد كان .


ليه أنت مدون ؟

لأن الكتابة هي الرئة الباقية التي مازلت أتنفس بها والنافذة الوحيدة التي أصرخ منها وأعلي صوتي لذلك قررت أن أصبح مدون علي باب الله .


وما هى طموحاتك فى هذا المجال وماذا تسعى له بموقعك وإلى أى مدى تريد أن تصل فى التدوين ؟

لا شيء سوي أن تصل كلماتي إلي أبعد مكان وأكثر عدد من الأشخاص فلا أريد أن أصبح هيكل أو هويدي أريد أن أصبح كما أنا صاحب الإقرار الممل نوعا ما لكني أشعر أنني صادق ما نفسي وهذا هو أهم شيء .
لقد أعطت لي هذه المدونة الكثير وأنا مدين لها بأكثر من ألف زائر شاهدوا ما كتبت، فلها مني جزيل الشكر ولكل شخص تحمل ثرثرتي وثقل ظلي وأرجو أن تتحملني في المرات القادمة.


أنتهت الأسئلة وبالتالي أنتهت التدوينة وأنتهت كلماتي ، الآن يجب أن تبدأ الكلمات من جديد مع مدونين آخرين عن نفسي أعشق كتاباتهم وآرائهم .

 

تابع القراءة

5 يناير، 2011

من يستحق الغضب ؟؟؟؟

JAN29

إقرار 
يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بإن الناس عقولها خرفت ، والحرب ما بينا خلاص قربت ، اللي فرّق بينا واحد ، اللي بيعادينا هو واحد ، مش هنسيبه يفلت بعملته ........


لا أحب إعادة سرد الكلام ، فلقد أنفجرت طبلة أذنك من كثرة ما سمعت هذه الأيام عما حدث في الإسكندرية ، ورأيت الكثير من الصور والأخبار والشعارات التي تحدث بجدارة عن الوحدة الوطنية وكيفية دعمها وترسيخها من جديد .

وظهرت أصوات تنادي بأشياء أقل وصف لها أنها في غير موضعها كمثل الذي يطالب المسلمين بعدم رفع صورة الهلال والصليب لأنه لا يجوز رفع الصليب !!! وحقيقة الأمر أنني لا أمتلك هذه الأيام روحا للسخرية من هؤلاء الذين يتركون صلب المشكلة ويتحدثون في قشور تافهة وتري أغلبهم حين يتحدث وكأنه يتبني قضية كبري تهم أمر الوطن .
 
نترك هؤلاء البشر حتي لا يتهموني بالإفساد في الأرض لنتحدث قليلا عن جوهر الاحتقان الحادث بين المسلمين والمسيحين في مصر . الأسباب التي تشعل هذا الاحتقان كثيرة ومتشعبة ومن الطرفين وأحيانا من أطراف آخري ، لكن جوهر المشكلة هو الظلم .

الظلم الذي تشعب في كل ثقب في هذا الوطن ، الظلم الذي نشر الفساد في كل مكان ، الظلم الذي  جعل المسلم يشعر بأن الأقباط أعداء وجعل المسيحي يشعر بأن المسلم جلاده ، الظلم الذي أمر الأمن بتزوير الأنتخابات وتأمين احتفالات الصهاينة علي أرضنا وترك هذه الحادثة المفجعة تقتل عشرات الأبرياء من المسيحين والمسلمين .

بالطبع لا أريد إقصاء الطرف الإسرائيلي من القضية لأنه لو لم يكن وراء هذه العملية فهو بالتأكيد مستفيد من توابعها ومستعد للنفخ في نار الفتنة من أجل أن تحرق الجميع، ليست نظرية المؤامرة أو البارانويا ولكنها طبيعة العداء بيننا وبينهم ، والمتابع للشارع السياسي المصري لن يترك هذا الإحتمال .

الآن ، سنجني حصاد كل شيء فاسد ، وستأكل نار الفتنة الجميع ، نمتلك الآن شحنة كبيرة من مشاعر متناقضة بين غضب وسخط علي الأوضاع وحب ومودة علي وشك أن تعود بين عنصري الأمة ، علينا أن نقف مع أخواننا الأقباط ، علينا أن نوجه غضبنا في موضعه الذي يستحقه ، وأن نقطع رأس الأفعي بعدها سنصلح حال هذا الوطن، يجب أن نكون معا مسلمون ومسيحيون يوم السابع من يناير جنبا إلي جنب ، وليهنئ كل مسلم أخوه المسيحي في عيده ، أرجوكم حاولوا أن تستغلوا هذه الفاجعة لصالح الوطن .


تابع القراءة