15 مارس، 2012

صباح جرايد: «الصحفيين» تقرر تشكيل لجنة لوضع معايير اختيار قيادات الصحف

JAN29



المصري اليوم - كتب: فاروق الجمل


قرر مجلس نقابة الصحفيين، برئاسة النقيب ممدوح الولي، تشكيل لجنة تنسيقية تضم عضوًا من كل مؤسسة صحفية قومية، تتولى استقبال مقترحات الصحفيين حول آليات ومعايير اختيار القيادات الصحفية، وذلك عقب اجتماع عقده المجلس مع أعضاء الجمعيات العمومية بالمؤسسات القومية، على أن تعقد اللجنة أول اجتماعاتها الأربعاء المقبل.
وقال نقيب الصحفيين إن الهدف من الاجتماع هو مناقشة آليات اختيار القيادات الصحفية وآليات تطوير وإصلاح المؤسسات القومية وكيفية قدرتها على مواكبة التطورات.
من جانبه قال جمال فهمى، وكيل النقابة، إن الهدف من الاجتماع هو حشد الأعضاء للتصدى لعمليات التغيير «التى نرى أنها قد تكون ضرورية، ووضع معايير اختيار القيادات الصحفية، خاصة أن آخر معيار كان يتم الاستناد إليه هو المعيار المهنى، وكان يتقدم عليه رضاء السلطة والأمن».
وأشار فهمي إلى أهمية تغيير منظومة العمل بما يضمن استقلال ونهضة حقيقية للمؤسسات القومية حتى تعود «قومية» بمعنى الكلمة، خاصة أن العاملين بها يمثلون 60% من الجماعة الصحفية.
وأشار عبد المحسن سلامة، وكيل النقابة السابق، عضو مجلس إدارة مؤسسة «الأهرام»، إلى أن المؤسسات القومية فى محنة كبيرة جدا، إما أن تتحول إلى مؤسسات قومية لا تخدم إلا الشعب أو تستمر فى طريقها الحالى، مشددا على أهمية إبعاد المؤسسات من مناطق السلطة والنفوذ أيا كانت، مطالبا بإعادة النظر فى نمط ملكية الصحف.
**********************************
التعليق :

من سير الاحداث والاخبار المتلاحقة نري بوضوح ان وضع الصحافة المصرية في المستقبل القريب لا يدعو للتفاؤل، خاصة ما توارد عن عدم الاشارة إلى كون الصحافة هي السلطة الرابعة في الدستور الجديد، ناهيك عن انه لا توجد نية واضحة لتعديل التشريعات الخاصة بالصحافة وبحقوق الصحفيين المهدرة.

وعند التعرض للصحف القومية فالامر يزداد تعقيدا، لان هذه الصحف والمؤسسات لم تحصل علي الاستقلال الكامل عن السلطة واصبحت نسخة مكررة من ابواق مبارك والحزب الوطني.

ومع الاحترام لكل التجارب الصحفية التي اعتمدت علي رأس مال خاص، فلم نشهد علي مر هذه التجارب تحقيقا لاستقلال السياسة التحريرية للصحيفة عن توجهات ومصالح رأس مالها والامثلة علي ذلك كثيرة، ولهذا يتضح ضرورة العمل علي استقلال وتطهير المؤسسات الصحفية القومية وايجاد الصيغ المناسبة لجعل هذه المؤسسة تابعة للشعب ومعبرة عنه وليست معبرة عن رأي اصحاب المال والسلطة.

فهل تستطيع نقابة الصحفيين او مجلس الشعب الحالي او حتي الرئيس القادم في تحقيق هذا المطلب؟ هذا ما أتمناه وان كنت لا اعتقد في حدوثه.