31 أغسطس، 2011

سموم الإعلام المصري

JAN29

إقرار
يقره أحمد عادل عواد
أقر أنا المذكور اعلاه ، الساكن في العنوان اياه ، بإن الشعب الثائر فاق ، 30 سنة وهو بيتساق ، من جهل وظلم وغباء ، لازم الحق نقوله يا وطني ، ضد فساد إعلام الوطني ، بحق الثورة في الميدان ، هنحاسب إعلام الجبان ..........

*****************************
عودة الي الإقرار الإسبوعي من جديد بعد توقف دام عدة أشهر اتمني ان يكون في هذه المرة موفقا وافضل من سابقه .

بإمكاننا الحديث عن موضوع الاقرار ، فلقد اعجبني برنامج توك شوز الذي تقدمه دعاء سلطان في قناة التحرير ، حلقة كانت خاصة بما يطلق عليهم فلول النظام وما كانوا يقولونه في شهر رمضان المنقضي علي القنوات والبرامج المختلفة ، الحلقة تستحق المشاهدة وتستحق الكلام عن مضمونها .

لقد اذهلني هذا الكم الرهيب من السموم التي ينشرها رجال النظام السابق في عقول المشاهدين ، ما هذا الهجوم الضاري علي ثورة الشعب المصري ، ما هذا الدفاع الاحمق عن المخلوع " وليس السابق كما يدعون " ، هؤلاء لم يكتفوا بالتلون عقب سقوط المخلوع ومغزلة الثوار ، لقد وصلوا لقمة التبجح والاستخفاف بنا حتي يقول بعضهم " ان الرئيس مبارك كان أول من ساند ثورة الشباب " يا سلام !!!!!!!!!

لا أتحدث عن كلام الفنان المثقف المحترم عمرو مصطفي او الفنانة القديرة المذهلة عفاف شعيب او الفنان القدير البليغ المحترم طلعت زكريا  أو الاعلام القدير الباحث في شئون الماسونية و" تظغيط دكر البط " توفيق عكاشة ، فهؤلاء من الممكن ان نعتبرهم " احباب الله " لا يمكن ان نضعهم موضع اهمية حتي لو قالوا ان الرئيس مبارك القي عليه قنابل مسيلة للدموع ! الاكثر استفزاز لنا عندما نري شخصيات كحسام بدراوي واسامة سرايا تخرج علينا وتتحدث بكل فخر وكل اعزاز عن ثورة 25 يناير وكأنهم مفجرو الثورة .

ظهور مثل هؤلاء في مثل هذا التوقيت في برامج وابواق النظام المخلوع يريد ان يخلق جوا فاسدا يظل فيه الشعب المصري فترة لا بأس بها حتي لا يشغل باله بقانون مثل " قانون الغدر " وان يرق قلبه علي الرئيس مبارك وبعض من رجال الحزب الوطني فلا يتم محاسبتهم والا تتم معاملتهم بحزم وقوة.

إن من يطلقون علي انفسهم اعلاميين ويسمحون لهذه الأفاعي أن تنفث سمومها الي عقول هذا الشعب لا يستحقون هذا اللقب وهذه المهنة ، وعلي هذا الاعلام الملوث ان يحترم المشاهدين ويحترم هذه الثورة ولا يسمح لرجال الحزب المنحل بالظهور بهذا التبجح ، ولا يعني هذا انها ديكتاتورية ، ولكن الديمقراطية لا تعني السماح للفاسدين بنشر فسادهم .