23 فبراير، 2011

ارحمونا من هذا الرجل

JAN29

إقرار
يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، باني زهقت من المجنون ، اجدع من يضرب افيون ، يا قذافي مصيرك واحد ، موتك انت وكل فاسد ، يا شعب يا ليبي والله منصور ، وعلي الحريه معانا واحد ...........

تصاعدت الاحداث بسرعه لم يصدقها او يتوقعها احد واولهم هذا القذافي ، اثبت هذا الشعب الجبار قوة وبسالة غير عادية في الدفاع عن وطنه وعن حقوقه وأثبت للعالم كله أنه مثل الشعب التونسي والمصري لم يمت بعد إنما كان خاملا ينتظر الفرصة المناسبة للانقضاض علي حاكمه كي ينتزع منه الحرية والكرامة وهو الآن في مرحلته الأخير لإسقاط الطاغية القذافي .

هذا الكائن الغريب صاحب الرقم القياسي العالمي في الاستمرار في الحكم ، حتي الآن لا أجد له الوصف الذي يليق بيه ، وكلما وصفته بشيء أحزن علي إسائتي لهذا الشيء . فلا يليق انعته باسم حيوان او نبات او جماد ولا يمكن أن اصفه بالمجنون فالمجنون يستحق الشفقة والرحمه اما هذا الكائن فلا يستحق شيئا سوي القتل بل القتل رحمه له .

ويعيدا عن قصيدة الإعدام التي ألقاها الكائن الغريب القذافي في خطابه المطول أمس ، وبعدما أكتشفنا ان العشرين ثانية التي ظهر فيها برفقة التوك توك كانت تقديم لخطاب أستمر لأكثر من ساعتين ، فخروجه بهذا الوضع وهذا الرجل الذي يحمل الماء له ونفس التوك توك القائد لمسيرة الاخ العقيد لا يدل إلا ان هذا الشخص قد بلغ من جنون العظمه اقصاها ، انني أشك أن هذا الرجل مازال يعتقد أن شعب ليبيا الثائر عليه إنما خرج للتظاهر من أجل دعم مسيرة الأخ العقيد . علي الرغم من طول فترة بقائه في الحكم فلم يتعلم فيها أي شيء من الحكمة مازال عنتريا له من الحماقة والغباء نصيبا وافرا .

الخطر القائم الآن علي ليبيا من إصرار هذا الكائن علي الاستمرار في الحكم وإسالة الدم الليبي الطاهر المدافع عن حقه في الحياه ، هو التدخل الاجنبي العسكري في ليبيا وهذه كارثه كبري ادعو الله الا تحدث وادعو جيشي مصر وتونس لحسم هذا اللغط والعبث الحادث في ليبيا إذا ما أصبح التدخ العسكري ضرورة حتميه لإيقاف حمامات الدم والمذابح التي يجريها هذا الكائن المعتوه هو ومرتزقته الأفارقة .

لقد تعلمت الشعوب العربية الدرس ، ووعو أنه لا خلاص لهم إلا بالثورة علي الظلم والديكتاتورية من البحرين إلي المغرب ، ولكن كعادة كل ديكتاتور مازال الحكام الملوك العرب الباقون في سدة الحكم أغبياء لا يفهمون أن الشعوب وحدها هي من تحرر نفسها كما قال جيفارا وأنه قد آن لكل عربي أن يفك القيد وينطلق إلي الحرية وينضم إلي قائمة الشعوب العربية الحرة ، وليسقط كل ملك وكل رئيس عربي مازال يعامل شعبه علي أنه الضيعة التي تركها له والده .

أخيرا ، وبعد ما فعله الأخ العقيد معمر القذافي لعنة الله عليه وعلي كل ظالم ، أود أن يُرحم الشعب الليبي والشعب العربي كله من هذا الكائن ، وعن نفسي لا اريده ان يرحل من ليبيا اريد للشعب العربي الليبي الحر الثائر ان يأخذ حقه من هذا المعتوه بيده وإن اختار الرحيل عن ليبيا والتخلي عن كتاب الجرجير الاخضر وعن التوك توك والمظلة والزحف المقدس فمكانه موجود ومحفوظ ومهنته في أمس الحاجة له في قناة موجه كوميدي .