19 أغسطس، 2010

موضة الوطنية

JAN29

اقرار
    يقره احمد عادل عواد
 
أقر أنا المذكور أعلاه، الساكن في العنوان اياه ، بان الموضة خلاص اتغيرت ، معدتش جيبات طويلة اتقصرت ، ولا بنطلونات رجالة اتسقطت،  دي آخر موضة بقت الوطنية ، خليك روش ونادي بالديمقراطية، او نادي بالملوخية والتقلية، ده مش كلامي ده كلام القناة المخفية .........



كم شهدنا في مصر من الوان الموضة والتقليعات الكثيرة التي تهبط علي رؤسنا من شتي بقاع المعمورة بداية من الهيبز الي تسقيط البنطلون فتري الشاب وسيم مفتول العضلات من اثر الجيمنزيم يسقط بنطلونة ليري للناس الوان ملابسه الداخلية الزاهية الي الايموز وشباب الميتال ولكن كل هذه التقليعات نبررها بانه " شباب طايش وبكره يعقل ويعرف مصلحته" .

ولكن اجدد موضة "أو هكذا يود تلفزيون الحكومة تصويرها لنا" هي موضة الوطنية فانك تنادي بالديمقراطية ونزاهة الانتخابات وكل هذا الكلام الكبير الطويل أصبح موضة يتطلب من الشاب فعل عدة اشياء كي يواكب هذه الموضة منها _انه يطول شعره وذقنة ويلبس الكوفية ويشيل كتب كتيره مش فاهم منها حاجة ويقف في مظاهرة مش عارف معموله ليه ويهتف اي هتاف فيتاخد من اخوانا بتوع الامن المركزي ويقعد يومين ويطلع فيلاقي نفسه بطل وهي ديه الموضة الجديدة.

عذرا عن هذا الكلام السخيف فانه ليس كلامي وانما هو كلام مسف ومنحط علي قناة ليست اقل منه شانا هي احدي قنوات التلفزيون المصري الحكومي وبالمناسبة هي قناة نيل كوميدي والبرنامج الهزلي ربع مشكل .

منذ متي واصبح شبابنا المصري الوطني الذي يطالب بالحرية والديمقراطية ونزاهة الانتخابات ويقف ضد فساد وظلم الحكومة اصبح يستهزئ به علي تلفزيون الدولة وانهم كما وصفهم البرنامج شباب جاهل وان الوطنية موضة جديدة .

هذه الرسالة من الممكن النظر اليها انها متوقعة من النظام المصري بعد النشاط الزائد للشباب في حملة دعم الدكتور محمد البرادعي والجمعية الوطنية للتغيير وحتي شباب الاخوان والاحزاب الاخري في جمع توقيعات علي بيان معا سنغير حتي وصل الي 800 الف توقيع فالحراك الحادث في الشارع المصري معتمد اساسا علي الشباب وهو بالقطع مالا يرضي عنه النظام الحاكم .

هذه الواقعة من الممكن ان تمر مرور الكرام ولكن لانها صادرة من تلفزيون الدولة لا يمكن ان نغفر هذه الاهانة الموجهه للشباب المصري المحترم ويجب ان يوضع حدا لهذا السخف الذي يقدم علي التلفزيون المصري واعتقد ان هذه الرسالة من الاولي ان توجه لفئة معينة من الشباب يجمعون توقيعات لرجل في الحزب الوطني اعتقد انهم بحق لا يعلمون ولا يفهمون شيئا عما يفعلونه وسلملي علي ال 80 الف توقيع .


انتهي الاقرار