23 سبتمبر، 2011

من النهر إلى البحر

JAN29



حديثي اليوم عن أم البدايات ، قضيتنا الأولي الغير منسية ، منبع المقاومة وأرض الثورة .... فلسطين .

لك أن تعلم كم التأييد والعشق الذي تجده من أهل مصر إلي الجارة الشقيقة فلسطين ، نضالنا المشترك من أجل التحرر والوحدة ضد الاستعمار والصهيوينة بدأ واستمر ولن ينتهي الا بالنصر ، لن ينتهي الا بصلاة المسلم في المسجد الاقصي وحج المسيحي لبيت المقدس وحياة كل انسان في أرض القدس بامان وحرية .

كلام يبدو عليه الخيال والرومانسية الحالمة ،لكن سيأتي اليوم الذي نراه واقعا نحياه ، لن يأتي بأيدي استعمارية غريبة ولكن سيأتي بسواعدنا المجتمعة تحت راية الوحدة .

اليوم يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الي الامم المتحدة لطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين علي حدود 67 ، خطوة سبقها تهليل وتكبير وطلب من هنا وهناك للدعم والتأييد ، ولكني اراها خطوة لن تقدم ولن تأخر .

يذكرني مثل هذا الطلب والسعي باستقلال مصر المنقوص عام 1922 جعل من البلاد دولة علي الورق ، دولة منقوصة السيادة لا تملك حرية قرارها ، هكذا سيكون الحال ان رجع ابو مازن اليوم بدويلته التي يريدها ولم يرجع بالفيتو الامريكي .

نضالنا من أجل دولة فلسطين كاملة السيادة علي أراضيها التاريخية من النهر إلى البحر ، إن قضيتنا قضية وجود لا حدود كما يقال ، كفانا تنازلات وازلال وتفريط في اراضينا الفلسطينية ورجوع بخيبة أمل جديدة أو التباهي بنصر زائف .

إن نجح أبو مازن اليوم في الحصول علي العضوية الكاملة لدولة فلسطين لن يضيرنا في شيء ولكن ماذا عن حقوق اللاجئين وعودتهم إلى أراضيهم الفلسطينية في حدود 48 ؟ هل هذه العضوية الكاملة لدولة أبو مازن سوف تنهي الانقسام بين الضفة وغزة والذي لم ينته حتي الآن ؟ هل هذه العضوية ستوحد الصف الفلسطيني من أجل مقاومة المحتل الصهيويني ؟ هل هذه العضوية سوف تكبح جماح آلة الحرب الصهيونية وتوقف سرطان الاستيطان ؟

علينا أولا أن نوحد الصف الفلسطيني علي أرض الواقع وليس في قاعات المؤتمرات ، وأن نستمر في المقاومة ، وأن نذكر حكامنا الناعسين بالدعم الحقيقي لفلسطين ،وأن نطهر اراضي بلادنا العربية من دنس سفارات وقنصليات العدو الصهيويني . وتذكروا ان الثورة الفلسطينية وجدت لكي تبقي وتنتصر .


إقرأ أيضا ...

ارحموا الشعب الفلسطيني


ومازال الحصار مستمرا