6 أكتوبر، 2010

كتيبة الإعدام

JAN29



مللت من الجلوس علي هذا الجهاز العتيق ، الساعة الثانية بعد منتصف الليل ولا حاجة للنوم مبكرا فغدا يوم عطلة لأري ما يمكن مشاهدته في التلفاز.

إنه أحد الأفلام التي اعشقها كتيبة الإعدام  هل ثمة مناسبة لعرضه ؟ هل نسيت ؟ إنه سبب العطلة غدا يوم السادس من أكتوبر لأسهر مع هذا الفيلم الرائع ، يا لي من محظوظ .

 أحداث الفيلم قاسية نوعا ما ولكني استمتع بمشاهدتها معاناة حسن عز الرجال "يا له من اسم " مع كل المجتمع من حوله تخيل ان الجميع يظلموك ويضطهدوك لذنب لم تقترفه يا له من شعور قاس.

لكن لحظة من التأمل والربط بين هذا الفيلم وواقعنا المر " ولا أعني بالضرورة بلادنا فقط " ولكن الوضع خلق من كل فرد منا حسن عز الرجال المظلوم المقهور المضطهد بدون ذنب ولكنه أيضا من استمر في الدفاع عن اسمه وبرائته حتي نالها أمام الجميع وطهر ذمته من دم الشهيد وما أدراك ما دم الشهيد.

ويأتي أصعب مشهد في الفيلم وابنة سيد الغريب تلقي الحكم علي الخائن وتقول من ضمن كلامها .....

بلد بحالها باعها الخـــــــــــاين
وبالتـــــمن زرع فســـــــــــــاد 
عشان يستف ملايين ومليارات


ألا تشعر بشيء في هذا الكلام ؟؟ ألم يحرك في نفسك أي شعور تجاه موقف مشابه صادفته من قبل ؟

أري الآن نهاية الفيلم من حققوا العدالة وأخذوا بثأر الأمة وثأر الشهيد رافعين أيديهم إلي أعلي والصوت يتعالي من حولي


حبيبتي من ضفايرها طل القمــــر
وبين شفايفها ندي الورد بـــــــان
ضحكتها بتهز الشجر والحجــــــر
وحننها بيصحي الحياة في النبـات
حبيبتي بتعلمني أحب الحيـــــــــاة
من حبي فيها حياتي شمس وربيع
لا أعلم إن كنت ستصدقني أم ستقول من هذا الرومانسي الحساس فلقد أجهشت بالبكاء مما رأيت وياليتني ذهبت للنوم ولم أري هذا الفيلم في هذا اليوم وصدقني أنا لا أعلم هل أحتفل بهذا اليوم بالأغاني الوطنية أم أظل في غرفتي قابعا باكيا فليس من حقي أن أفرح أو أفتخر ......................