20 فبراير، 2012

العدد الثالث من مجلة إقرار "عدد خاص عن الحركة الطلابية" فبراير 2012

JAN29




في ذكري يوم الطالب العالمي التي تمر علينا غدا الحادي والعشرين من فبراير، أصدر العدد الثالث من مجلة إقرار الغير دورية عن الحركة الطلابية المصرية . لتحميل العدد بصيغة PDF اضغط هنا


اقرأ داخل العدد ...


  • انتفاضة فبراير 1946 دماء علي كوبري عباس ص3
  • الحركة الطلابية وثورة 1919 ص7                                                
  • السبعينات العصر الذهبي للحركة الطلابية ص10
  • قاعة ناصر في جامعة القاهرة ... تاريخ من النضال الطلابي ضد الاستعمار مصطفي بسيوني
  • الحركة الطلابية أمس واليوم بقلم إكرام يوسف ص 14
  • أغنية إلي عبد الحكم الجراحي .. زين العابدين فؤاد ص 19

رابط تحميل العدد علي موقع ميديا فاير  http://www.mediafire.com/?85ig1svts84x7qz

_________________________________________________________________________________

افتتاحية العدد


في 21 فبراير من كل عام، تمر ذكري يوم الطالب العالمي، وانه لحريّ بنا ان نتذكر هذا اليوم ونحتفل به لا سيما ان طلاب العالم يحتفلون بهذا اليوم بسبب ما حدث في مصر في هذا اليوم عام 1946.
منذ مطلع القرن العشرين ونضالات طلاب مصر مستمرة ، استمرت الحركة الطلابية المصرية في دعم قضايا التحرر الوطنية والدفاع عن مصر، ولم تبخل في تقديم العديد من الشهداء الابرار بداية من ثورة 1919 إلي مظاهرات 1935 وانتفاضة الطلبة عام 1946 ومرورا بتصدرها لمعارضة السلطة في مظاهرات 1968 و1972 وانتفاضة يناير 1977.
وترجع أهمية الطلاب ودورهم في الحركة الوطنية إلي أن هم يعبرون عن كل شرا ئح المجتمع فهم قطاع طولي بإمتداد كل الطبقات والقوي الإجتماعية.

أما الآن وإن ضعفت الحركة الطلابية في جامعات مصر، ولكن نرى الطلاب المصريين في الصفوف الاولى اثناء ثورة 25 يناير وما تبعها من مظاهرات مستمرة في ميدان التحرير تدافع عن الثورة وتطالب بإسقاط المجلس العسكري وليس طالب الطب الشهيد علاء عبد الهادي ببعيد عن حديثنا هذا. كما أن الدعوة التي وجهت مؤخرا في ذكري رحيل المخلوع مبارك للعصيان المدني، كانت الفئة الأكثر تفاعلا مع الدعوة هم طلبة الجامعات والمدارس بمختلف مراحلها ومستوياتها.

والمتابع لحال الجامعات المصرية قبل وبعد ثورة يناير، لن يجد فرقا كبيرا قد حدث. فلم تحصل الجامعات المصرية علي الحد الأدني من استقلالها، واستمرت أغلب القيادات الجامعية الفاسدة والموالية للنظام في مكانها، ولم تنجح محاولات بعض الطلاب في تغيير اللائحة الطلابية الجائرة والتي تمنع اي نشاط طلابي حقيقي في الجامعة. واستمرت سيطرة الأمن علي الجامعات وإن اختلفت صوره وأشكاله.
إن العامل الأهم في ضعف الحركة الطلابية حاليا هو غياب الوعي عن الطلبة المصريين سواء بقضاياهم الخاصة او بالقضايا الوطنية والقومية عموماُ من جهة، واستمرار أركان نظام مبارك في مواقعهم من جهة آخري.

ومن منطلق أهمية تاريخ الحركة الطلابية المصرية وأهمية ان نعلم ونعي هذا التاريخ جيدا، واحتفالا بيوم الطالب لعالمي، أقدم في هذا العدد الخاص مقتطفات من تاريخ طلاب مصر المضئ والمشرف ، لكي نذكر وعرف زملائنا بنضال من سبقونا ومن ضحوا بدمائهم من أجل وطننا.