27 مارس، 2011

تفاصيل اجتماع عميد كلية صيدلة طنطا بطلاب الكلية

JAN29

 كنت اود انا اعود الي التدوين بعد انقطاع حوالي شهر في ظروف افضل من هذه ولكن ما باليد حيلة .

اليوم تجمع مجموعة من طلبة كلية صيدلة طنطا رافعين مطالب واضحة وتم تجميع ما يزيد عن 3500 توقيع من طلاب الكلية علي هذه المطالب تتلخص في وضع كلمة " علوم اكلينيكية " في شهادة التخرج لطلبة الكلية وحجتهم في ذلك انهم يدرسون مواد اكلينيكية بالنسبة للفرقة الثالثة والرابعة فمن غير المنطقي ومن غير العدل الا يتم الاستجابة إلي هذا المطلب بالاضافة الي مطالب اخري تتعلق بالمناهج وبالاساتذه وبالالغاء الغرامات المتعلقة بمواد التخلفات وان يتم خفض سعر الكتاب الجامعي بما لا يتجاوز 30 جنيه وان يتم الفصل في الشراء بين الكتاب النظري والعملي

توجه الطلبة الراغبين في الاعتصام الي احد مدرجات الكلية وتم اختيار 10 من الطلبة بمعدل اثنين من كل فرقة واضيف اليهم طالبة من الدراسات العليا ومجموعة من الطلبة القائمين علي جمع التوقيعات بخصوص هذه المطالب .

بدأ الاجتماع بحضور الطلبة السالف ذكرهم مع عميد الكلية أ.د مختار مبروك والسيد وكيل الكلية أ.د علاء السيسي وبعض من اساتذه الجامعة وبحضور ممثلين من القوات المسلحة في الاجتماع .

اول ما قيل في الاجتماع من الدكتور طارق البنا - رئيس قسم الميكروبيولوجي " انتوا من مجموعة الناس اللي كانوا عاملين هيصة تحت ؟ " وواضح استخدام هذا اللفظ لاهانة من قاموا بالتظاهر ومن دعوا للاعتصام من اجل تنفيذ المطالب .

بدأ السيد عميد الكلية في مناقشة المطالب واول واهم مطلب من المطالب المرفوعة وهو اضافة كلمة " اكلينكل " لشهادة التخرج ، وقال فيه صراحة انه ليس من سلطته تغيير اللائحة التي تقول ذلك وقال بصدد ذلك انه سيرفع هذا المطلب لمجلس الجامعة والذي بدوره سيرفع الطلب للمجلس الاعلي للجامعات ومن ثم يتم عرض علي وزارة التعليم العالي والعلم عند الله اذا تم الموافقة علي هذا المطلب الاساسي ام لا ؟

بعد ذلك حدث من السادة الاساتذه الحاضرين محاولة للمراوغة علي هذا المطلب بحيث ذكر اثناء الحديث مطالب طلبة كلية علوم بان يتم مساوتهم بشكل او بآخر بطلبة صيدلة وذكر ايضا حادثة كلية التمريض التي طلب الملتحقين بها ان يتم كتابة كلمة ممارس عام الي شهادة التخرج في اشارة الي اننا لا نختلف عنهم في حين ان ما يتم المطالبة به هو حق اصيل لكل طالب في الكلية درس مواد اكلينيكية فليس عادلا او مقبولا باي شكل من الاشكال الا يتم اضافة هذه الكلمة الي شهادة التخرج والا فلماذا ندرس هذه المواد من الاصل ؟؟

هذا فيما يتعلق بالمطلب الاول ، والمطلب الثاني تضمن تخفيض سعر الكتب الجامعية بحيث لا يتجاوز الكتاب الواحد 30 جنيه وفصل الكتاب النظري عن العملي وعدم اجبار الطلاب علي شراء الكتاب .

وتم الرد علينا من السيد العميد مشكورا بانه سيقوم بمنع نزول الكتب الجامعية لكل المواد في الكلية من الاصل، وبالنسبة لسعر الكتاب فبعض الحاضرين رد علينا بان الكتاب يأتي مسعر ولا دخل لهم في السعر والبعض الاخر قال ان سعر الكتاب بهذا الشكل المرتفع من حق الاستاذ صاحب الكتاب لانه يمتلك في الكتاب حقوق ملكية فكرية .

المطلب الثالث يتحدث عن تسليم المصدر الذي يشرح منه كل استاذ في كل مادة للطلبة بحيث لا يحدث تشتيت بين ما يقوله المحاضر في المحاضرة وما هو موجود في الكتب الجامعية العقيمة بحيث نعمل علي تحقيق الفائدة للطالب ، وتم الرد علينا بانه من حق اي استاذ ان يعطي المصدر الذي يشرح منه او يرفض ذلك لانهم لديهم الملكية الفكرية في ذلك ، ولا يمكن ان يجبر احد الاساتذه علي ذلك في تعنت غير مفهوم لتنفيذ المطلب ، واخر ما قيل لنا ان دور الاستاذ الذي يقوم بتدريس المادة ان يعطي المراجع المطلوبة للطلبة في المحاضر فقط، اي ان هذا المطلب لم يتم الموفقه عليه .

المطلب الرابع يتحدث حول اصدار مجموعة من الاسئلة والنماذج في كل مادة من كل استاذ قائم علي تدريس هذه المادة بحيث يتم الاستغناء عن الدروس الخصوصية المنتشرة في جيمع فرق الكلية ، وتم الرد علينا في البداية بشيء من الاستخفاف الذي ساد المناقشة منذ البداية واختتم بانه سيتم اصدر نموذج واحد لكل مادة .

والمطلب الخامس كان يتعلق بالغاء الغرامات المقررة علي مواد التخلفات وعلي التربية العسكرية وهنا رد علينا ممثل القوات المسلحة بان المطلب يدرس الان وجاري تنفيذه علي جميع الكليات .

المطلب السادس تعلق بان يحدث شفافية في درجات العملي والنظري واعمال السنة " الشيت " والشفوي ورد علينا في نقطين : الاولي بانه بالفعل يتم ذلك " وهذا غير حقيقي اطلاقا حيث ان الاقسام التي تظهر درجات العملي ونطري العملي في الكلية قسمين فقط وبصورة غير منتظمه " والثانية ان الوقت لا يسع لنشر جميع الدرجات فيكتفي بدرجات الشيت وفي النهاية يتم تجميع الدرجات في المادة الواحدة ، بمعني ان هذا المطلب ايضا مرفوض .

المطلب السابع تعلق بتطوير المناهج الموجود حاليا وهذا ماتم فيه الاستهانة والاستخفاف بحيث قيل لنا " هو الطلبة اللي هيحطوا المناهج كمان ؟؟ " ولم نحصل علي رد مفيد او واضح حول هذه النقطة .

المطلب الثامن تحث عن تطوير المعامل والادوات التي تستخدم في الحصص العملية وبالطبع كان الرد الجاهز هو " الميزانية " وان المعامل المغلقة حاليا في الكلية " وللعلم يوجد بعض المعامل لم تفتح منذ ثلاث واربع سنوات " هذه المعامل يتم حالا تصليحها وان المقاول المسئول عن انشاء بعض المعامل السابقة اتضح ان الحديد المستخدم في بنائها غير مطابق " يبدوا انه من حديد عز " واضطرت ادارة الكلية آسفه الي غلقها مرة اخري والسؤال هنا ما ذنب طلاب الكلية علي هذا التقصير الغير مبرر ؟ وهذه اللامبالاة في التعامل مع امر خطير كهذا ؟ وبالنسبة للادوات المستخدمه في المعامل فقد قام السيد العميد ومعه وكيل الكلية بعرض مجموعة من الادوات والاجهزة التي احضرت للكلية لكي يتم استخدامها وهو الشيء الذي لم نري منه سوي القليل النادر .

المطلب الاخير تعلق بتقليل الفجوة بين الطلاب والاساتذه وعقد اجتماعات بالطلبة لعرض وجهات نظرهم وتقييمها والرد الجاهز ايضا " مكاتبنا مفتوحه للجميع " وانه لا توجد فجوة اطلاقا والسؤال هنا اذا كان كلام السيد العميد صحيحا فلماذا تم تصعيد هذه المطالب اذا لم يكن هناك فجوة حقيقية بين الطلاب والاساتذه الجامعيين في الكلية ؟؟

يبقي لي ان اذكر بعض المواقف التي حدثت اثناء الاجتماع ، اولا : عندما طلب احد الطلبة الموجودين من السيد العميد ورقة مصدقه وموقعه منه بتنفيذ هذه المطالب فرد عليه العميد منفعلا وغاضبا " انت عايزيني احلفلك علي المصحف انت مين يالاه عشان تقولي كده ؟ " وللمصادفه انه قبل هذه الواقعه ذكر احد الاساتذه الموجودين معنا انه لا يوجد اي فرد منهم يقول لاي طالب في الكلية كلمة " يالاه او يا ولد " واعتبروا هذه الكلمة إهانة في حين ان السيد العميد قالها لاحد زملائنا في نفس الاجتماع بطريقة غير مقبولة .

ثانيا : عندما عرضت زميلة لنا من العميد اقتراح بشأن وضع الامتحانات انفعل السيد العميد عليها وقال لها " مش ناقص غير ان الطلبة يحطوا الامتحانات كمان ؟؟ " فيما يعتبر اهانة واستخفاف بالاقتراح او المطلب .

ثالثا : قال السيد الدكتور عميد الكلية في نهاية حديثه بعدما اطال الحديث علي نفسه ان ضباط الامن الموجودين سابقا في الكلية الممثلين في حرس الجامعة لم يتدخلوا اطلاقا في اي شأن من شئون الكلية ولا حتي اختيار اتحادات الطلبة وعند هذه الكلمة الغير المنطقية انسحبت من الاجتماع علي الفور ولم اعقب علي هذه الجملة الغريبة الغير مقبولة فالحرس الجامعي " امن الدولة " معروف انه يتدخل في كل صغيرة وكبيرة تحدث في الجامعات المصرية ومعروف ان اتحادات الطلبة كانت تختار من قبل امن الدولة وكانت تعين ولا تنتخب فبأي منطق يتحدث الدكتور مختار مبروك عن هذه النقطة بالتحديد ؟

نهاية القول هكذا تحدثنا وهكذا تحدثوا ، ومن له اي تعقيب او تكذيب او اضافة علي كلامي من قبل من حضروا الاجتماع معي فليتفضل بالحديث هنا فمدونتي مفتوحة للجميع ولن احجر علي احد ولن اصادر رأي احد ولن استخف باي احد فحرية الرأي التي لم نجدها مع اساتذه كليتنا ستجدوها هنا والاستخفاف الذي تعاملنا به لن تجدوه هنا ابدا .

اثناء تظاهر طلاب صيدلة طنطا بشأن تنفيذ مطالبهم




لواء من القوات المسلحة داخل احد المدرجات