إقرار يقره أحمد عادل عواد
أقر أنا المذكور أعلاه ،الساكن في العنوان إياه ، بإني شوفت ناس مجانين ، مع ريسهم يقولوا أمين ، واما يمشي يقولوا ده عميل ، هو انتوا مع الهوجة ماشين ، وفاكرين صاحبنا صلاح الدين ، هيغير الكون مع نفسه ، وانتوا كده قاعدين ساكتين .....
"لقد باع العهد وباع القضية ،إنه عميل ....... " بمثل هذه الكلمات او غيرها وصف البعض تصريحات البرادعي في آخر حوار صحفي أجراه مع صحيفة «دى برس» الألمانية ونقلت عنها المصري اليوم أنه لن يترشح للرئاسة وان الرئيس القادم من الحزب الوطني . هذه التصريحات نزلت علي رأس البعض كالصاعقة وأخذوا يكيلون له النقد اللاذع والاتهامات الصريحة .
لكن لو نظرنا إلي الحوار وفرضنا في هذا الكلام فرضين ،الأول أن البرادعي حقا قد باع قضية التغيير والثاني أن الرجل مازال علي العهد ولم يخن مؤيديه .
في حالة ما إذا كان الفرض الأول صحيحا ، يصبح إذن البرادعي خارج لعبة التغيير ، فهل نحن ندعم البرادعي ام ندعم التغيير ؟ بالقطع ندعم التغيير الهادف إلي إجراءات إصلاحية نراها ضرورية في هذه الفترة ،وليس تغييرا لأشخاص يعتمد علي...
تابع القراءة