28 نوفمبر 2010

انتهاكات وتزوير ومنع للناخبين من دخول اللجان الانتخابية في طنطا

JAN29

مرة آخري يتضح للجميع وضاعة الانتخابات في مصر وفساد الحزب الوطني المعتمد علي الآلة القمعية للدولة ، مهازل حدثت اليوم في مدينة طنطا التي تعتبر من أقل الدوائر سخونة ، ولم يكن ينقص اليوم الا ان نري قتيل كما...

تابع القراءة

27 نوفمبر 2010

اكبر نكتة في مصر

JAN29

أشفق كثيرا علي من يتحمس الآن وتأخذه الحمية والغيرة الوطنية حول انتخابات مجلس الشعب الآن وواجب المشاركة فيها حتي تكاد تشعر أنه سيخطب أمامك ، ما أود أن أعرفه هو هل هناك انتخابات من الأصل حتي نتحمس لها ونشارك...

تابع القراءة

10 نوفمبر 2010

مصباح الديمقراطية السحري !!!!!!

JAN29

إقرار                             يقره أحمد عادل عواد أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بإني تعبت من الخواجات ، وتعبت أكتر من الباشوات ، اللي بيتمحكوا فيهم عشان الانتخابات ، يا عم محدش هيجبلك الحرية ، أنت اللي تجبها من عين الأفندية ، مش هما اللي هيحلولك الدنيا ، وأنت قاعد زي الرزية .... أحزن بشدة كلما رأيت خبرا أو تصريحا يتحدث عن تشديد المسئول الأمريكي الفلاني علي ضرورة نزاهة الإنتخابات في مصر ، أو منظمة كذا الأمريكية لحقوق الإنسان تقر بأن الديمقراطية في مصر في حالة يرثي لها ، وحزني هذا ليس علي هذه التصريحات بل علي من يصدق مثل هذه التصريحات ويتداولها وكأنه جاء بما لم يأت به الأولون . أعزائي يا من تصدقوا مثل هذه التصريحات ، أحب أن أفاجئكم بأن الولايات المتحدة حامية الحمي والمدافع ثابت الجأش عن الديمقراطية في العالم كله لا تريد ديمقراطية في مصر ، وهي ليست مفاجأة طبعا وإنما حقيقية جلية لا...

تابع القراءة

5 نوفمبر 2010

هل تستحق ؟؟؟؟؟؟

JAN29

 إنها الثالثة فجرا ...... يا له من وقت أعشقه ، سكون يحيط بالمكان ،إلا من نغمات تصدر عن هذا المذياع العتيق ، وأصوات بعض السيارات وصرير هذا القلم ....... أفتح نافذه غرفتي لأتلاقي بنسمات الفجر تداعب...

تابع القراءة

4 نوفمبر 2010

موقع المصري اليوم ينشر مقالي بعنوان البرادعي خائن

JAN29

نشر موقع المصري اليوم المقال الذي كتبته علي المدونة بعنوان " البرادعي خائن "  لقراءة المقال علي موقع الجريدة إضغط هنا ...

تابع القراءة

3 نوفمبر 2010

البرادعي خائن ....!!!!

JAN29

إقرار   يقره أحمد عادل عواد أقر أنا المذكور أعلاه ،الساكن في العنوان إياه ، بإني شوفت ناس مجانين ، مع ريسهم يقولوا أمين ، واما يمشي يقولوا ده عميل ، هو انتوا مع الهوجة ماشين ، وفاكرين صاحبنا صلاح الدين ، هيغير الكون مع نفسه ، وانتوا كده قاعدين ساكتين ..... "لقد باع العهد وباع القضية ،إنه عميل ....... " بمثل هذه الكلمات او غيرها وصف البعض تصريحات البرادعي في آخر حوار صحفي أجراه مع صحيفة «دى برس» الألمانية ونقلت عنها المصري اليوم أنه لن يترشح للرئاسة وان الرئيس القادم من الحزب الوطني . هذه التصريحات نزلت علي رأس البعض كالصاعقة وأخذوا يكيلون له النقد اللاذع والاتهامات الصريحة . لكن لو نظرنا إلي الحوار وفرضنا في هذا الكلام فرضين ،الأول أن البرادعي حقا قد باع قضية التغيير والثاني أن الرجل مازال علي العهد ولم يخن مؤيديه . في حالة ما إذا كان الفرض الأول صحيحا ، يصبح إذن البرادعي خارج لعبة التغيير ، فهل نحن ندعم البرادعي ام ندعم التغيير ؟ بالقطع ندعم التغيير الهادف إلي إجراءات إصلاحية نراها ضرورية في هذه الفترة ،وليس تغييرا لأشخاص يعتمد علي...

تابع القراءة