26 يناير 2011

ومازالت الثورة مستمرة

JAN29

إقرار
 يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بإن الثورة لسه طويلة ، والثورة خلاص اكيدة ، مش من أول مرة هنهدي ، يا بلدي بحيلك شدي ، عالي في سور السجن وعالي ، بكرة الثورة تقوم ماتخلي ..........


فاقت الأحداث جميع التوقعات ، تحرك أحرار مصر ضد جحافل الأمن المركزي ، أشتعلت الثورة في كل محافظات مصر ، الجميع رأي بعينه وشاهد روعة المصريين وإيمانهم الكامل بالقضية . دحض المصريون إدعائات المستهترين بعدم جدوي الدعوة ، رغم كل الظروف غير المناسبة التي احاطت بدعوة الثورة أنطلقت الثورة في معظم محافظات مصر .

مازالت المظاهرات مستمرة في ميدان التحرير وشبرا والمحله الكبري حتي كتابتي هذه الكلمات ، ومازال الإعتداء السافر من قوات الأمن تجاه المتظاهرين وأستخدمت القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي وحتي الآن لا يوجد إحصاء دقيق عن عدد المصابين وإن كان قد تأكد استشهاد ثلاثة متظاهرين في أرض السويس الحرة .

وكالعادة حاولت وزارة الداخلية إلصاق التهم للمتظاهرين وتغطية الثورة بغطاء الإخوان المسلمين حتي يروعوا الغرب ويستخدموا فزاعتهم المشهورة كما حاول الديكتاتور بن علي فعل ذلك مع ثورة الياسمين ولكن محاولاته بائت بالفشل .
لا توجد حركة أو حزب أو تيار سياسي واحد مسيطر علي المظاهرات ، المظاهرات من كل المصريين ومعظمهم غير مسيسين ذاقوا مرارة الفقر وتجرعوا من كأس الحرمان والجوع من فعلة سياسات الحزب الوطني الفاسدة .

الآن بعد ما حدث من نجاحات وإخفاقات ، ينبغي علي كل النشطاء والأحزاب والحركات السياسية وكل من شارك في هذا اليوم إكمال مشوار الثورة مستلهمين روح ثورة الياسمين من جديد .

فلننسي الماضي بكل ما فيه ، ولننظر إلي حاضر واقعنا السياسي المصري ، من غير الضروري المبالغة في جلد النفس ، لنكمل ما بدأناه ونصلح قدر ما استطعنا من أخطائنا ، وليتوقف أصحاب النفوس الضعيفة المتخاذلة عن تثبيط الشعب . اليوم دعوة للشعب المصري للإضراب وسنستمر في المظاهرات معلنين عن أنفسنا سنقاتل من أجل النصر سنستمر في المحله وطنطا والقاهرة واسكندرية والفيوم والسويس وأسوان . وكما قال الزعيم جمال عبد الناصر " إن الذين يقاتلون يحق لهم أن يأملوا في النصر ، أما الذين لا يقاتلون فلا يحق لهم سوي القاتل " . قاتلوا من أجل الثورة من أجل الحرية من أجل العدالة الإجتماعية . مازال طريق الثورة طويل، ومازال الأمل ، موجود فلا تتركوه يمضي .


ميدان التحرير أمس

تابع القراءة

23 يناير 2011

الثورة هي الحل ..... 25 يناير

JAN29


أطرف تعليق قراءته عن الدعوة الموجهة إلي الشعب المصري من أجل الثورة ضد الظلم والفقر والتعذيب يوم 25 يناير علي غرار ما حدث في الشقيقة تونس كان مضمونه يقول " ماينفعش نعمل الثورة يوم الثلاثاء الساعة 5 قدام الهرم الكبير " .

مع أن هذا التعليق الساخر يعبر عن روح تجمع بين العقلانية والانهزامية في نفس الوقت ، إلا أنني لا أعارض وجهة النظر هذه بشكل كامل . بالفعل لا يوجد في تاريخ الثوارات علي ما أعتقد شيء من هذا القبيل .

لكن سيدي الفاضل ، معذرة لك فإنني لا أجد حتي الآن سببا قويا مقنعا يجبرني علي التقاعس عن المشاركة في هذا اليوم . الأهداف معلنة وواضحة وتتلخص في رفع الحد الأدني للأجور إلي 1200 جنيه وهذا طبيعي ، ووإلغاء حالة الطوارئ وإقالة وزير الداخلية حبيب العدلي وهذا منطقي ، وحل مجلس الشعب ... عفوا أقصد حل عزبة الشعب وإعادة الانتخابات ، وما من عاقل في مصر يقف امام هذه المطالب .

سيدي ، مالا يأخذ كله لا يترك كله ، حتي لا يختلط عليك الأمر او تتهمني بالغباء ، ما أقصده وأؤكد عليه أن الثورة لن تقوم في هذا اليوم وتعليق الآمال علي هذا اليوم وحسب هو جل الخطأ . إن كان يضايق صدرك بكلمة " ثورة " فاجعلها مظاهرة 25 يناير من أجل المطالب السابقة اجعلها احتجاج 25 يناير اجعله أحمد على اسم جده ، وشارك فيها بشكل طبيعي وتناسي أن شخصا منسيا غير واع قد دعي إلي ثورة . لا تجعل كل طاقتك في تحقيق الثورة بهذا اليوم بل أجتهد في أن تجعل هذا اليوم هو بداية الثورة الحقيقية ، هل هذا يرضيك يا سيدي المعترض ؟؟؟

لقد وجهت لي الدعوة للمشاركة ، وأكتب هذه الكلمات وأنا حتي الآن غير متأكد من قدرتي علي تلبية هذه الدعوة ، لكنني مع هذا الحدث قلبا وقالبا ، ومع الاحتجاج السلمي علي وضعنا السيء المتسبب فيه نظامنا المباركي ، ولا أستطيع أن أقول إلا أنني سأبذل كل ما بوسعي لأشارك أحرار مصر وأبنائها في هذا الحدث العظيم يا من وصلت إلي هذه الكلمات بعد صبر وجلد أرجوك أرجوك أرجوك شارك في إنجاح هذا اليوم فدور كل شخص منا حيوي وهام فقوتنا في عددنا " عفوا تناسي الجملة الأخيرة ولا تتذكر صاحبها السويسري " أقتدي بإخوانك التوانسة الأحرار ، لا تستمع لأصوات رجال الدين الفاسدين الذين ينهون الناس عن التظاهر فهم لا يطيعون الله بل يطيعون أولي الأمر والطغاة ، لا تبخل علي نفسك وأهلك ووطنك بالثورة فصدقني الثورة هي الحل .


تابع القراءة

19 يناير 2011

أفهم الدرس يا غبي

JAN29

إقرار
يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان اياه ، بإن الثورة في تونس قامت ، شمس الظلم خلاص غابت ، واحنا في مصر لسه تايهين ، مش عارفين مش فاهمين ،مستنين نبي يجيلنا ، ويخلصنا من المفسدين ...............

وانتصرت تونس ، انتصرت إرادة شعبها الحر ضد من ظلمها وأفسدها وخربها ، مات بوعزيزي وقد فجر طاقات شعب مكبوتة ، ظلت ثائرة علي طريق الحرية إلي أن رحل عنها الديكتاتور زبن العابدين بن علي ، لم ينتظر أهل سيدي بوزيد المهدي المنتظر حتي ينقذهم ، ولم يخافوا رصاص عسكر الرئيس وبطشهم ، وأيدهم جيشها الحر ، فكانت الثورة وكان النصر .

لن أتحدث عن تحليلات سياسية للمستقبل التونسي لأنني متابع غير جيد للوضع السياسي بالمغرب العربي ، وأشكر الظروف التي أجبرتنا جميعا علي تصويب أنظارنا قبل المغرب للاهتمام بأحواله ، ولكن الشاهد من الأحداث أن المستقبل التونسي بعد رحيل بن علي لن يكون أسوء من حكمه إطلاقا .

ربما يجدر بي التحدث عن ردة الفعل في الشارع المصري لما حدث في تونس الشقيقة، فعلي الفور بعد هروب الطاغية زين العابدين يوم 14 يناير ظهرت في اليوم التالي دعوة لثورة عامة في مصر علي غرار ما حدث في تونس يكون موعدها يوم 25 يناير الجاري ووجهت الدعوة إلي كافة فئات الشعب المصري للغضب علي الأوضاع الإقتصادية السيئة ليست مجرد دعوة للإضراب أو العصيان المدني بل دعوة إلي النزول إلي الشوارع للإحتجاج والغضب من النظام الحالي الفاسد .

لو تحدثنا بسطحية مع الأمر لقلنا ما هذا العبث الذي يقال لا يوجد شيء اسمه أن يحدد يوم للثورة وهيا بنا يا شعب لكي نثور من دون مسبب حقيقي وقوي وملموس كي يبرح من مكانه شعب اعتاد طيلة 34 عاما علي الاستكانة والهدوء من آخر إحتجاج قوي علي الأوضاع الإقتصادية في الانتفاضة الشعبية عام 1977 .

لكن إذا تعاملنا مع الظروف التي تحيط بهذه الدعوة سنجدها مختلفة تماما عن أي دعوة أخري للثورة أو العصيان المدني ، ذلك أن الشعب المصري كله شاهد نموذجا حيا وناجحا لأقصي درجة لثورة شعبية عارمة أدت إلي الإطاحة لأول مرة بحاكم عربي ألصق في كرسي الحكم طيلة 23 عاما ، بالإضافة إلي تراكم كبير لقرارات حكومية فاسدة أدت إلي اتساع الغضب الشعبي عليها .

إذا كان حادث مقتل خالد سعيد قد أثر في وجدان السواد الأعظم من الشعب وأدخل الكثير من الشباب إلي دائرة العمل السياسي لأول مرة فمن الأولي أن تلقي دعوة الثورة هذه قبولا أكبر وأكثر تأثيرا مما سبقها في 6 أبريل 2008 والتي نتج عنها ما حدث في مدينة المحلة الكبري.

وعلي ذكر مدينة المحلة فمن رأي الشخصي أن ما حدث من احتجاجات غير منظمة وغير مدبرة في مدينة سيدي بوزيد التونسية منبع ثورة الياسمين هو قريب الشبه بما حدث في مدينة المحلة عام 2008 ولكن الفارق أن الاحتجاجات انتقلت إلي ارجاء تونس في وقت قصير بينما لم يحدث ذلك في مصر حيث بسط الأمن سيطرته الكاملة علي المدينة ومنع انتقال الثورة منها .

يبقي أن نذكر أن الثورة لا تحدث من مواقع الفيس بوك وتويتر واليوتيوب بينما تحدث من النزول في الشوارع وأرض المدن والقري ، ولن تنجح هذه الدعوة إطلاقا في تحريك المياه الراكده ونزع فتيل الثورة إلا إذا توقف نشطاء اللينكات وحركات الإنترنت السياسية عن الإكتفاء بتغير صور حسابات الفيس بوك الخاصة بهم والتعبير عن بالغ الأسي والحزن عما يحدث في مصر ، عليكم يا من تدعوا إلي الثورة تصدر المظاهرات والإحتجاجات حتي تنجح الدعوة وتلقي القبول والتفاعل من قبل الشعب .

الأمر لا يحتاج إلي معجزة إلهية ، تونس أعطتنا أكبر درس في الكفاح والثورة ضد الظلم ، ومن لم يفهم الدرس بعد فهو غبي .






تابع القراءة

14 يناير 2011

الثورة تطيح بزين العابدين .... وداعا يا طاغية تونس

JAN29


تم نشر هذا الخبر منذ قليل علي موقع البي بي سي وموقع الجزيرة ويؤكد الخبر هروب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي خارج أرض تونس الحرة ، نجح ثوار تونس بالإطاحة بالطاغية بن علي .

لا أستطيع الكتابة الآن من فرط سعادتي بالخبر وأغتباطي بأهلنا في تونس ، سأضع هذه الصورة تعبيرا عن فرحتي لثوار تونس وتمنياتي أن تنتقل عدوي الثورة إلي مصر والجزائر والمغرب والأردن وباقي دول وطننا العربي


ثورة حتي النصر 


تابع القراءة

12 يناير 2011

انفصال لا استقلال

JAN29

إقرار
يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، إن المصايب كترت علينا ، بعد ما فلسطين ضاعت من ايدينا ، السودان بقيت في الطريق إليها ، أمريكا خلاص بتلعب بينا ، يا تري الدور علي مين تاني ، دارفور ولا اليمن ولا يمكن سينا ..........


في اليوم الذي يجدر بنا أن نحتفل بذكري مصرية عربية عظيمة وهي البدء في بناء السد العالي يوم التاسع من يناير عام 1960 حيث أطلقنا صرخة قوية في وجهة أمريكا والاستعمار وضد سيطرتها علي العالم العربي . ليأتي عام 2011 في نفس اليوم بنكسة جديدة علي وطننا ، بداية التصويت علي إنفصال السودان .

قبل أن أبدأ في أي حديث وأي كلام في هذا السياق ، التهنئة واجبة للعدو الصهيوني ومن قبلة الولايات المتحدة بالإضافة إلي الرئيس عمر البشير ، فلقد نجحتوا في مهمتكم الأولي من أجل تفتيت أكبر دولة عربية من حيث المساحة والموارد ، ونجح الأخير في التشبث بمقعد الحكم حتي وإن ذهبت نصف السودان أدراج الرياح .

إنفصال جنوب السودان لم يأت من يوم وليلة ، فيوم الإستفتاء علي الانفصال معروف منذ توقيع إتفاقية السلام بين الشمال والجنوب عام 2005 ، معني هذا أنه لا توجد مؤامرة فجائية أو هجوم خاطف علي العرب ، إذن ماذا فعلنا طيلة هذه الأعوام لإقناع الجنوب علي الوحدة وترك خيار الإنفصال ؟؟ ماذا قدم الرؤساء العرب سوي إقناع البشير بقبول نتيجة الإستفتاء ؟؟ ماذا قدمت الدبلوماسية المصرية من أجل السودان ؟؟ الإجابة : قدمنا الحل الكونفيدرالي .. بارك الله فيكم يا ليته كان دوري أبطال أفريقيا علي أقل التقدير كان سيوصل السودان إلي كأس العالم للأندية .

معني وجود دولة غير عربية وغير مسلمة في جنوب السودان وهي تفتقر لمقاومات الدولة ، أنها ستتوجه إلي من يقدم لها العون الاقتصادي والسياسي ، هذا الذي لن يتواجد في الدول العربية ، فمن البديهي أن تتوجه بالتعاون مع إسرائيل والولايات المتحدة مانحة الشرعية العالمية ، والإنضمام إلي محور دول حوض النيل المنقلب علي مصر فيما ينذر بكارثة سياسية .

وتلاحظ الآن في الخطاب الأمريكي والإسرائيلي تناول أمر إنفصال السودان علي أنه إستقلال بالضبط كما حدث في فلسطين بعد الإستيلاء عليها ، فتردد لفظ " إستقلال إسرائيل " بالإضافة إلي الكثير من أدوات الشرعية والمساندة الدولية لدولة جنوب السودان .

أنتظر رد فعل عربي علي طريقة عبد الفتاح القصري " خلاص هتنزل المرة ديه " بمعني أننا سنصمت عن إنفصال جنوب السودان هذه المرة ولكننا نشجب ونندد وندين أي إنفصال آخر في السودان بإعتبار أنه مازال يتبقي سوادن لكي ينفصل .

المخطط الصهيوني واضح والصمت العربي أوضح ، بعد إنفصال جنوب السودان ستسعي قوي كثيرة لإنفصال دارفور ، ثم يأتي الدور علي بلاد آخري ربما يأتي اليوم الذي نري فيه مصر تقسم إلي دولة البدو في سيناء ودولة النوبة في الجنوب ودولة الدلتا في الشمال ودولة الصعيد ودولة الساحل الشمالي وعاصمتها مارينا ورئيسها المهندس أحمد عز .


تابع القراءة

8 يناير 2011

Tag.. ليه انا مدون

JAN29


البحر أمامك والمدونة ورائك ، وما من مفر لصد الدعوة ، خاصة عندما تكون من شخص أحترمه وأقدره وأتابعه مدونته عن كثب .

صديقي المدون عمرو عواد صاحب مدونة عواد وضع اسم مدونتي ضمن تدوينته وأمرني بالكتابة ، يا له من أمر محبب لقلبي ، عرّفني علي اختراع الTag في التدوينات الآن . أي بدعة هذه التي تحل بنا نحن معشر المدونين ؟؟ علي أي حالة لا مانع من التجديد .

ومارست هوايتي المفضلة في التأجيل إلي أن جاءني الإلهام ليأمرني بأن أكتب الآن ولا أمل في التأجيل مرة آخري .

لنبدأ المحضر ، وتبدأ أسئلة حضرة الضابط ، هذه المرة لا يوجد عرض علي النيابة ، سوف أتجه مباشرة بعد إنتهاء الأسئلة لمنزلي .





تعريف مختصر بالمدون
  
من أبتلاه الله بمتابعة مدونتي المتواضعة فسيصيبه السأم من  كلمات أكتبها في كل تعريف بالعبد لله ألا وهي " أنني مواطن مصري بسيط يحلم أن يري الحرية لنفسه وللجميع وأرجوك لا تفهمني في الإطار السياسي فأنا رجل علي باب الله " 

هذا هو المدون بإختصار أراه معبر ، أما عن بقية المعلومات العادية الآخري فأنا طالب بكلية الصيدلة أكملت عامي الثامن عشر منذ شهور وأقتن مدينة طنطا ولا داعي لذكر العنوان بالتفصيل حتي لا تبلغ عني الشرطة وما أقربهم إلي قلبي .


متى كانت البداية فى التدوين (بالتاريخ )؟ 

سؤال وجيه ومهم ، وأهميته أن أعرف متي بالضبط بدأت التدوين ، فأنا أحب مثل هذه التواريخ .
علي حسب تأريخ المدونة ، فأول تدوينة وضعتها كانت بتاريخ 19 أغسطس عام 2010في الثانية عشر ظهرا وخمس دقائق كان عنوانها " اقرار "


كيف كانت البداية فى التدوين ؟

البداية تعتبر قبل التاريخ الذي ذكرته ، فبدايتي مع الإقرار تتجاوز الأربع سنوات ولكنها لم تري النور إلا مع هذه المدونة ، وفكرة الإقرار وقد راقت للبعض جاءت بمحض الصدفة ، ذات مرة أمسكت بورقة وقلم كي أخرج بعض الهموم المدفونة فكتبت في وسط الورقة " إقرار يقره أحمد عادل عواد " وكتبت مقطع من أغنية إقرار فقررت أن أنحو علي هذا وقد كان .


ليه أنت مدون ؟

لأن الكتابة هي الرئة الباقية التي مازلت أتنفس بها والنافذة الوحيدة التي أصرخ منها وأعلي صوتي لذلك قررت أن أصبح مدون علي باب الله .


وما هى طموحاتك فى هذا المجال وماذا تسعى له بموقعك وإلى أى مدى تريد أن تصل فى التدوين ؟

لا شيء سوي أن تصل كلماتي إلي أبعد مكان وأكثر عدد من الأشخاص فلا أريد أن أصبح هيكل أو هويدي أريد أن أصبح كما أنا صاحب الإقرار الممل نوعا ما لكني أشعر أنني صادق ما نفسي وهذا هو أهم شيء .
لقد أعطت لي هذه المدونة الكثير وأنا مدين لها بأكثر من ألف زائر شاهدوا ما كتبت، فلها مني جزيل الشكر ولكل شخص تحمل ثرثرتي وثقل ظلي وأرجو أن تتحملني في المرات القادمة.


أنتهت الأسئلة وبالتالي أنتهت التدوينة وأنتهت كلماتي ، الآن يجب أن تبدأ الكلمات من جديد مع مدونين آخرين عن نفسي أعشق كتاباتهم وآرائهم .

 

تابع القراءة

5 يناير 2011

من يستحق الغضب ؟؟؟؟

JAN29

إقرار 
يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بإن الناس عقولها خرفت ، والحرب ما بينا خلاص قربت ، اللي فرّق بينا واحد ، اللي بيعادينا هو واحد ، مش هنسيبه يفلت بعملته ........


لا أحب إعادة سرد الكلام ، فلقد أنفجرت طبلة أذنك من كثرة ما سمعت هذه الأيام عما حدث في الإسكندرية ، ورأيت الكثير من الصور والأخبار والشعارات التي تحدث بجدارة عن الوحدة الوطنية وكيفية دعمها وترسيخها من جديد .

وظهرت أصوات تنادي بأشياء أقل وصف لها أنها في غير موضعها كمثل الذي يطالب المسلمين بعدم رفع صورة الهلال والصليب لأنه لا يجوز رفع الصليب !!! وحقيقة الأمر أنني لا أمتلك هذه الأيام روحا للسخرية من هؤلاء الذين يتركون صلب المشكلة ويتحدثون في قشور تافهة وتري أغلبهم حين يتحدث وكأنه يتبني قضية كبري تهم أمر الوطن .
 
نترك هؤلاء البشر حتي لا يتهموني بالإفساد في الأرض لنتحدث قليلا عن جوهر الاحتقان الحادث بين المسلمين والمسيحين في مصر . الأسباب التي تشعل هذا الاحتقان كثيرة ومتشعبة ومن الطرفين وأحيانا من أطراف آخري ، لكن جوهر المشكلة هو الظلم .

الظلم الذي تشعب في كل ثقب في هذا الوطن ، الظلم الذي نشر الفساد في كل مكان ، الظلم الذي  جعل المسلم يشعر بأن الأقباط أعداء وجعل المسيحي يشعر بأن المسلم جلاده ، الظلم الذي أمر الأمن بتزوير الأنتخابات وتأمين احتفالات الصهاينة علي أرضنا وترك هذه الحادثة المفجعة تقتل عشرات الأبرياء من المسيحين والمسلمين .

بالطبع لا أريد إقصاء الطرف الإسرائيلي من القضية لأنه لو لم يكن وراء هذه العملية فهو بالتأكيد مستفيد من توابعها ومستعد للنفخ في نار الفتنة من أجل أن تحرق الجميع، ليست نظرية المؤامرة أو البارانويا ولكنها طبيعة العداء بيننا وبينهم ، والمتابع للشارع السياسي المصري لن يترك هذا الإحتمال .

الآن ، سنجني حصاد كل شيء فاسد ، وستأكل نار الفتنة الجميع ، نمتلك الآن شحنة كبيرة من مشاعر متناقضة بين غضب وسخط علي الأوضاع وحب ومودة علي وشك أن تعود بين عنصري الأمة ، علينا أن نقف مع أخواننا الأقباط ، علينا أن نوجه غضبنا في موضعه الذي يستحقه ، وأن نقطع رأس الأفعي بعدها سنصلح حال هذا الوطن، يجب أن نكون معا مسلمون ومسيحيون يوم السابع من يناير جنبا إلي جنب ، وليهنئ كل مسلم أخوه المسيحي في عيده ، أرجوكم حاولوا أن تستغلوا هذه الفاجعة لصالح الوطن .


تابع القراءة

31 ديسمبر 2010

عام 2010 يحتضر .........

JAN29

باقي من الزمن أسابيع ، بل أيام ، بل ساعات ، وينتهي هذا العام بحلوه ومره ، إنه يوم الواحد والثلاثون من ديسمبر . فيما يعني أن العام يحتضر ويلفظ أنفاسه الأخيرة ، ولا أمل في محاولات إسعافه ، فلقد نفذ الوقت .

بعيدا عن سهرات القنوات الفضائية التي تحشر كل ما لديها من مواد وإعلانات لتجذب عيون الجميع إليها ، وبعيدا عن الرسائل القصيرة التي يكتظ بها هاتفك ، وبعيدا عن الأصوات التي تناديك ألا تفعل أي شيء من الممكن أن يفرج عنك أو يسعدك لأنه لا يجوز الاحتفال بهذه الأعياد وكأن المرء سيحمل الطبول والمزامير ويخرج في الشوارع ليقول " الليلة عيد الليلة عيد " .

بعيدا عن كل هذه المظاهر ، أحب دائما في هذا اليوم الجلوس مع نفسي قليلا ، لأسترجع أهم ما حدث في هذا العام ، إنها لفترة زمنية لا بأس بها 365 يوما ما أزحمها بالأحداث المثيرة والمتلاحقة .

أرجوك لا تغلق الصفحة ، فلن أوجع رأسك بحصاد العام فلقد سبقني إلي هذا العمل الكثير من القنوات والبرامج والصحف ، ولم يتركوا قصاصة إلا وقتلوها بحثا ، أهم سؤال يجب أن تسأله لنفسك في نهاية هذا العام ، إلي أي مدي أتفدت من هذا العام ؟؟؟

أحتفظ بالإجابة لنفسك إن أردت ، فلن أصعقك بالكهرباء حتي تجيب عن أسئلة حضرة الضابط ، بالنسبة لي لم يكن هذا العام علي القدر الذي أتمناه .

كسبت الكثير وأكثر مما كنت أتوقع ، يكفي أنني وجدت المتنفس لكلماتي في هذه المدونة ، ووجدت من يقرأ كلماتي هذه ، وحتي وإن كان عدد محدود ، فأنا مسرور بوجوده وقلبي به يسعد .

أستفدت من هذا العام بالطبع ، وملأت جعبتي بالكثير من الخبرات والتجارب لن أنسي أي منها طيلة حياتي ، خاصة آخر تجربة ، أنا شخصيا لا أتمناها إلا لمن أكرهه فقط ولا أود رؤية وجه أمامي .

القدر الذي كسبته في هذا العام ، هو نفسه القدر الذي خسرته إذا لم يزد ، إنكسارات وأحزان وأيام قاسية مرت عليّ كالدهر ، ربما بهذا العام كانت الجرعة مكثفة ومتنوعة في ذات الوقت ، لم تكن أبدا في توقعي ولم تخطر يوما علي بالي .

لكن في النهاية ، أشعر أنني راض عما حدث وأتمني ألا تتكرر أخطاء العام الماضي ، أتمني عام قادم أفضل حالا علي كل الأصعدة ، أتمني هذا الشيء الذي أوجعت بيه رأسك منذ أن بدأت هذه المدونة وهو الحرية ، أتمني بعد أن تجاوز عدد زوار المدونة الألف أتمني أن يتجاوز العدة آلالاف إن أستطعت ، أهم شيء أنني أكتب ، هذا معناه أنني موجود وحي يرزق .


تابع القراءة

29 ديسمبر 2010

حصاد المعاهدة الميمونة

JAN29

 إقرار
يقره أحمد عادل عواد
أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بإن الزرعة طرحت خلاص ، ذل وقهر وقلة احساس ، وما عدش فيه دم عند الناس ، الصهاينة بيزوروا ابو حصيرة ، والخلق همها ماتشات الكاس ..........

علي غير عادتي ، أبدأ هذا الإقرار بتهنئة وثناء علي حكامنا الكرام " وبالطبع لا أقصد حكام قمة الأهلي والزمالك " بل أقصد حكام العرب عامة وحكام مصر خاصة وقد جمعت الكلمة حتي لا تلاحقني أيدي المخبرين لتصفع وجهي أو قفاي . أثني عليهم لأنهم أفقدونا نعمة الإحساس ونزعوا منا جينات الكرامة والنخوة ، وأكرر هذه نعمة وإنجاز يجب أن نشكر عليه السادة المسئولين .

أكاد أسمع شخصا يقول لي لماذا هذا العته الذي تقوله ؟؟؟ أقول له ببساطة أعتدت عليها لماذا أشعر وأحس وأغضب وأمتلك بعضا من هذا السائل الاحمر ؟؟ لماذا يبح صوتي في المناداة بحقوقي ؟؟ لماذا أشغل بالي وتفكيري بحجم الإهانة التي تحدث لي عندما يدنس أرض وطني أقدام صهيونية لم تكتفي بسرقة أراضينا في فلسطين وجائت لتستولي علي قرية دمتيوه وتشيع فيها الفواحش والمنكرات وما يندي له الجبين خجلا ؟؟ أليست هذه بالله عليكم نعمة ؟؟؟

لمن لا يعرف عن ماذا أتحدث ، فليتسلم هذه المفاجأة الكبري ، فأنا أتحدث عن مولد أبي حصيرة الذي يأتي إليه الصهاينة والحاخامات اليهود ليحتفلوا بيه في قلب محافظة البحيرة ... ان ان اااااااااااااان " العبارة السابقة موسيقي تصويرية لعلها تحرك فينا ساكن " .

ببساطة شديدة وبلا أي تعقيد ،  السيد أبو حصيرة رحم الله هو حاخام يهودي لسوء حظ أهل قرية دمتيوه في محافظة البحيرة أنه دُفن في أرضها . قضاء الله ولا رد لقضائه سبحانه لكن ما يجب أن أعترض عليه السماح لآلاف  الصهاينة الاحتفال بيه في أرض مصر في مثل هذه الأيام المباركة ولا أريد الخوض فيما يفعله هؤلاء وسط حماية الأمن المصري من أفعال لا أخلاقية من المفترض أن تستفز مشاعر أي مصري ولكنها لا تستفز السادة المسئولين مع بالغ الأسف .

ومن وقاحة ما فعل الصهاينة علي أراضينا ، أنهم أشتروا الكثير من أراضي حول الضريح وبناء إستراحة للسادة المسافرين ومحاولة بناء فندق وشراء كافة الأراضي المحيطة بيه وكأن التاريخ يعيد نفسه كما حدث في أرض فلسطين فيما ينذر بنكبة اخري يمكن أن نتعرض إليها في محافظة البحيرة ، ولاحظ أن محافظة البحيرة أكبر المحافظات من حيث مساحة  الأرض الزراعة بالضبط كما بدأ اليهود شراء الاراضي الزراعية بمبالغ فلكية من العرب الفلسطينين ثم بعد ذلك الإستيلاء عليها وأغتصابها.

لقد تم ضم مدفن أبو حصيرة إلي الآثار المصرية اليهودية في سرية تامة عندما كان الوزير فاروق حسني يخطب ود العالم كي يحصل علي منصب اليونسكو ، وصدر قرار من المحكمة القضاء الإداري بالاسكندرية بتاريخ 9/12/ 2001 بوقف هذه الإحتفالات ولكن ما من أحد يسمع أو ينفذ . ومن قبيل الصدف الغريبة والتي بالطبع غير مقصودة إطلاقا أن إحتفالات الصهاينة بهذا المولد بدأت بعد توقيع إتفاقية كامب ديفيد !!!!!!!! يا لها من صدفه .

كل ما حدث من قبل وما سيحدث هو حصاد معاهدة كامب ديفيد الميمونة ، تلك المعاهدة التي جعلتنا ننسي ثأرنا عند هؤلاء القوم ، وأعطت الحق لمن ليس له حق في الوجود علي أرضنا العربية ، تلك المعاهدة التي جعلتنا نبيع القضية الفلسطينة ونشق الصف العربي ونعترف بدولة باطلة ونبيع لها الغاز ونسمح لأهلها بإقامة منكراتهم علي أرضنا ، وعما قريب سنطعم كل واحد منهم في فمه وإن لم تحمله الأرض تحمله رؤوسنا ونهدي لكل زائر منهم هدية والنبي قبل الهدية وكل عام والمعاهدة بخير .



تابع القراءة

27 ديسمبر 2010

ومازال الحصار مستمرا

JAN29

يوم عادي جدا ، لم يكن فيه أي مؤشر سيئ ، أو أي نذير شئوم ، يومها عدت إلي بيتي عصرا ، فرأيت ما رأيت ، وسمعت ما سمعت  ، وعلمت ما علمت . رأيت أشلاءاً وجثثاَ لأبرياء لا ذنب عليهم قد أقترفوه ، وسمعت صراخاً وبكاءاً من أطفال ونساء لا خطأ لهم قد أرتكبوه ، وعلمت أن أرضا أخري من أراضي العروبة دنستها أسلحة وطائرات العدو الصهيوني .

لقد كان يوم السبت الأسود علي أهل غزة بعدما حُصروا من قبل عدو لا يوجد في قلبه مكان لكلمات تشبه العدل والحق والحرية والرحمة . بعدما صمد أبناء غزة الأشداء أمام الجوع والمرض والظلام ، دك العدو بيوتهم وذبح أطفالهم ونسائهم ، وأحرق كل شيء يحمل معني السلام .

أرتكب أهل غزة أكبر ذنب يمكن أن يرتكب في حق من ليس لهم حق ، وهو الصمود أمام بطش وغدر الصهاينة ، والتمسك بالحياة علي أرض فلسطين العربية ، تلك التي أقام عليها العدو دولته الفاسدة الباطلة ، التي ستزول يوما ما لانها دولة باطل .

أتذكر في يوم السابع والعشرين من ديسمبر " كانون الأول " تخاذل الحكام العرب مع فلسطين ، بحجة أن إسرائيل تحارب حماس لا فلسطين ، تعاونوا بقصد أو بدون قصد مع العدو الصهيوني علي أهل غزة الحرة ، وليس ذلك بجديد عليهم . واستمر نظامنا المصري الحاكم في التعاون والتواطؤ مع الصهاينة من أجل تضييق الحصار علي غزة وهي تحت النار .

أتذكر أيضا الشعب العربي من المحيط إلي الخليج عندما خرج ليندد بالعدوان ويندد بصمت الحكام وتخاذلهم عن نجدة العرب في غزة ، أتذكر عندما أرسلوا المساعدات والإعانات بقدر ما أستطاعوا ، ومعظم تلك المساعدات وجدت تعنت من قبل النظام المصري واستمرار لإغلاق المعبر فعليا ، وليذهب أهل غزة إلا الجحيم ، وليس لهم إلا بارئهم .

أتذكر الصمت الدولي إزاء كارثة إنسانية وحرب إبادة جماعية لا تقل منزلة عن أي واقعة حدثت في الحرب العالمية ، ولا تقل هؤلاء عن تلك المحارق التي يزعم اليهود أنها فُعلت فيهم . هولوكوست جديدة حدثت في غزة ، ولكن لم يحرك أحد ساكنا، وانضمت مذبحة جديدة من مذابح الصهاينة ضد العرب ، انضمت غزة إلي دير ياسين وصابرا وشاتيلا وقانا وغيرها من التاريخ الصهيوني الأسود مع المجازر والمذابح .

مر عامان علي عدوان غزة ، ومازال الحصار مستمرا ، ومازال خطر الإبادة الجماعية يطبق علي سماء غزة ، ومازال العدو الحقير يهدد بحرب اخري علي غزة ، ومازال تخاذل الأنظمة العربية الحاكمة مستمرا . وهل يهتموا أو ينظروا لما يحدث في غزة ، كل ما يشغل بالهم تزوير إرادة شعوبهم ، وقمع حرياتهم ، وسرقة أموالهم أو تبديدها في بطولات وأندية كرة القدم ، وحضور المؤتمرات والمفاوضات المباشرة وغير المباشرة والموازية .

سنظل في حربنا الدائمة مع العدو الصهيوني ، سنظل في حربنا الدائمة مع حكامنا المتخاذلين ، سنظل في دعمنا الدائم لفلسطين حتي نسترد أرضنا كاملة من النهر إلي البحر ، سأتذكر الآن كلمات الفاجومي أحمد فؤاد نجم التي غناها الشيخ إمام
يا  فلسطينية     والبندقاني       رماكو
بالصهيونية تقتل  حمامكو   في حداكو
يا فلسطينية    وأنا بدي   اسافر حداكو
ناري   في أيديه  وإيديه   تنزل   معاكو
على راس الحيه وتموت شريعة هولاكو

ستموت شريعة هولاكو ، ستموت شريعة الظلم ، ستموت شريعة الصهاينة ، وستحيا أرض غزة رمز العزة ، وستحيا أرض فلسطين حرة .








تابع القراءة

22 ديسمبر 2010

من سرق حذاء علاء ؟؟

JAN29

إقرار 
يقره أحمد عادل عواد
أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بأن جزمة ابن الغالي ، وهو بيصلي لربنا العالي ، سرقتها ايد بطالة مش أمينة ، ما تعرفش ان مصر بتتقدم بينا ، الله يجازيه بقي اللي سرقها ، مش حاسس بالنعمة اللي احنا فيها ......

لم أكن لأصدق ما رأيته بعيني ، وما سمعته بأذني ، فقد أظلم الكون من حولي ، وأصيب جسدي بالقشعريرة ، من فعل هذا الخبر المفزع والمفرح في ذات الوقت ، ولا تسألني عن سبب الفرحة فأنا رجل علي باب الله كما تعرف .

الخبر الذي تناولته بعض من وسائل الإعلام هو خبر سرقة حذاء السيد علاء مبارك وهو يصلي بمسجد نادي بتروسبورت مع الوزير سامح فهمي . ومن رقة قلب السيد علاء مبارك أنه استقبل الحدث الجليل المفزع بصدر رحب وبنية صافية حيث قال " أنا الآن من عامة الشعب ، وأرفض تماما مجازاة العاملين بالمسجد على هذه الواقعة" .

كادت الدمعة تترقرق من عيناي عندما قرأت الخبر ، يا لعذوبة ونقاء وصفاء قلبك يا أستاذ علاء ، بالطبع ورث كل هذا الحنان بالشعب المصري عن والده أطال الله في عمره ، وإلا فما كان الشعب بهذه الحالة لولا قلب السيد الرئيس الكبير علينا جميعا .

لكن دعك من كل هذا الكلام الجميل " وإياك أن تحسبه نفاقا من نوع طشة الملوخية " يمكننا أن نستخلص الكثير من العبر من هذا الموقف وان نستكشف المزيد من خصال السيد علاء مبارك الطيبة الدالة علي أنه ابن السيد الرئيس ، يكفي أنه كان يصلي في المسجد بلا تشريفة ولا موتسكلات ولا عنننننننننن ولا أي شيء حوله " ما شابه أباه فما ظلم " .
الآن جاء دورنا في تقمص شخصية المفتش كرومبو ، كي نعرف من هذا الجاحد قليل الحياء والتربية والإحساس الذي تجرأ وسرق حذاء السيد علاء . هل هو أحد المحاصرين في غزة جاء ليزعزع أمن واستقرار الوطن بعدما حُصر هو وأهله بالجدار الفولاذي ؟؟ أم هو إيراني أراد أن يسحب الريادة من أقدام مصر ؟؟ أم هو مرشح من مرشحي الحزب الوطني الذين أسقطهم الحزب لينجح مرشح آخر ؟؟ أم هو أحد نواب البرلمان الموازي وأراد أن يرد سخرية السيد الرئيس من برلمانهم عندما قال " خليهم يتسلوا " .

الإجابه ببساطه يا حضرات المحترمين ، أن من سرق الحذاء هو شخص مصري أصيل يعيش في فقر مدقع ، ظل يبحث عن وظيفة مناسبة حتي أصيب بأمراض الدنيا والأخرة ، وذهب لكي يتعالج في مستشفيات الحكومة ،فلم يستطع أخذ العلاج المجاني من التاسعة إلي الواحدة ، وخاف أن يموت من الجوع ، فسرق الحذاء الثمين الذي أمامه ليبيعه ببضع جنيهات كي يُطعم نفسه وربما أيضا ابنائه ، لقد ذاق السيد علاء مبارك من نفس الكأس الذي يذوقه الشعب المصري الذي يُسرق كل يوم والفاعل يقيد ضد مجهول ، وأعاننا الله علي إيجاد الحذاء المفقود وسارقه الملعون قولوا آمين .  

تابع القراءة

18 ديسمبر 2010

حديث الأوز في التعليم المصري

JAN29

عنوان يثير الدهشة والاستغراب نوعا ما ، لكني أعدك بأن أزيل هذه الدهشة عنك إذا قرأت ما بهذا المقال واستوعبت وجهة نظري فيه . منذ أيام صعقنا بما قرأناه عن قرارات وزارة الصحة بشأن العلاج في المستشفيات الحكومية " فيما يعني خصخصة العلاج " . اليوم أتعرض إلي نوع آخر من الخصخصة التي شهدها العصري المباركي الحالي لنتأكد أن الفقراء لم يعد لهم نصيب في بلادنا .

الخصخصة التي أرنو إليها هي خصخصة التعليم ، ولست في موضع شرح أو توضيح لما هي الإجراءات المتخذة من أجل المضي قدما في هذا الطريق الأسود ، ولكن ما أود الخوض فيه وجهة النظر التي يراها البعض منا في أن خصخصة التعليم وخاصة التعليم الجامعي هي الحل الصحيح والطبيعي ، علي الرغم من أن معظم من يدعي وجهة النظر هذه قد تعلم في جامعات مصر بالمجان .

سأتوقف قليلا عن الكلام في هذا المقال ، وسأفسح المجال لكاتبنا الراحل عميد الأدب العربي طه حسين ، فهو أفضل من يتكلم عن مثل هذا الموضوع ، فهذا الرجل لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب ، لقد ذاق مرارة الفقر وويلاته واكتوي بناره وعرف ما يعانيه الفقير الطامح في طلب العلم .

في كتابه الرائع " جنة الحيوان " الذي نشر في علم 1950 يذكر في في فصل من فصوله بعنوان " حديث الأوز " حادثة لشخصية جحا عندما زعم للقاضي أنه يستطيع أن يدخل عشرين رجلا علي تسعة عشر أوزة ويخرج كل رجل ومعه واحدة من الأوز ، ففعل له القاضي ما أراد ، إلي أن جاء آخر رجل لا يحمل معه شيء ، والمغزي من هذا المثال السخرية من الذين يريدون نشر اتعليم بغير حساب فيعترض كاتبنا علي هذا قائلا " لو أن جحا أصلح الأوز وهيأه للطعام لجاز أن يغذي بهن مائة أو مئات من الناس دون أن يوقع بين صراع أو قراع " ويكمل في فقرة اخري " وقد أراد الله بالمصريين خيرا فلم يجعل العلم أوزا وإنما جعل العلم شيئا كهذا الهواء الذي يملئ به الجو ويستطيع الناس جميعا أن يتنفسوه " .

وفي فصل آخر ، قال واصفا الأيام التي يستقبل فيها الناس العام الدراسي الجديد " ولكن هذا الأيام عندنا ليست أيام ابتهاج باسم أو اكتئاب هادئ ، وإنما هي أيام الحزن الممض والشقاء الملح والعذاب الأليم ، وهي الأيام التي يجب أن يشقي فيها الآباء والأمهات ليجدوا لأبنائهم ما ينفقون ليؤدوا عنهم أجور التعليم " .

ثم يكمل حديثه بكلمات تشعر وكأنه قد كتبها في هذه الأيام المباركة التي نعيشها في مصر " وأجور التعليم في مصر ليست سهلة ولا يسيرة ، وانما هي أجور ثقيلة عسيرة وقد فرضت علي أساس أن الأمة غنية أو أن التعليم حق للأغنياء دون غيرهم من الناس " .

لاحظ أنه يصف حال المصريين قبل أن تأتي ثورة يوليو لتأكد علي أن التعليم حق للجميع بالمجان من المرحلة الابتدائية وحتي الجامعة .

ويأتي برد قاطع علي مرتدي الزي الأوربي والأمريكي من المصريين  الذين يحاربون مجانية التعليم في بلادنا إلي أن ألغيتها تقريبا .

يقول طه حسين " إن الطالب الأوربي ينفق أكثر أيامه لا يكلف أهله شيئا من نفقات التعليم لأن الدولة تعلمه بلا أجر ، فإذا أتم تعليمه الثانوي وأراد أن يتصل بالجامعة فهو في بعض البلاد لا يكلف أهلة شيئا ، فليعلم المصريون أن مصروفات كليات الأداب والعلوم في فرنسا لا تزيد علي سبعين قرشا في العام أي انها لا تبلغ ما يدفعه الطالب عندنا رسما للمكتبة أو الاتحاد " .

ويكمل ناقدا وزارة المعارف " ويعرفها رجال وزارة المعارف وأساتذة الجامعتين الذين تعلم أكثرهم علي حساب الدولة بالمجانية في مصر وأوربا " يقصد البعثات التي كانت ترسل في عهد محمد علي إلي أوربا للتعلم علي حساب الدولة " لأن الدولة كانت محتاجة إلي المتعلمين ، ثم هم يقاومون المجانية ما وجدوا إلي مقاومتها سبيلا ويسلكون الطرق الملتوية إذا لم يستطيعوا أن يسلكوا إليها الطرق المستقيمة ، يرفعون نفقات الطعام والكتاب ويحسبون أن يحتفظون بالمجانية " .

وهذا هو ما يحدث في مصر الآن ، إنه حديث الأوز في التعليم ، التحايل علي مجانية التعليم إلي أن تم إلغائها فعليا ، بحجة أن العدد الكبير لا يمكنه التعلم بصورة جيدة ، فإذا كانت المصروفات الجامعية مازالت غير مرتفعة ، ففي بعض الكليات يصل سعر الكتاب للمادة الواحدة ما يبلغ ضعفي المصروفات التي يدفعها الطالب في العام كله ، بالإضافة إلي مهازل الأقسام الخاصة التي يتعلم فيها الطلاب بآلالاف الجنيهات .

ما أود أن أقوله أخيرا لكل مسئول في البلاد عن التعليم ، ولكل شخص استفاد من مجانية التعليم وهو الآن يحاربها ، إن فساد التعليم لا شأن له بكونه مجاني أو غير ذلك ، انما الفساد يرجع للإدراة السيئة للعملية التعليمية في دولة استباحت حقوق الفقراء من الشعب وظنت أن الشعب كله من عينة المهندس أحمد عز ، فلم تراعي أي حق ، ولم تسكن في قلوبها ذرة من الرحمة ، أرجوكم ارحموا هذا الشعب .


تابع القراءة

15 ديسمبر 2010

بالمجان من التاسعة للواحدة !!!!!

JAN29

إقرار
يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بأن الفقير ما عدلوش مكان ، وبلدنا بقت ملك للأعيان ، التعليم بقي بالشيء الفلاني ، والاسعار عالطول في العلالي ، وحتي العلاج مابقاش بالمجان ، الواحد بقي من كل حاجة تعبان .................

أثناء عبثي أمس في أخبار الدنيا التي أنقطعت عنها منذ فترة ، صادفني خبر لا يمكن أن ندعوه إلا بالكارثة أو المصيبة ، فقد نشر موقع الدستور الأصلي قائمة لأسعار العلاج بمستشفيات وزارة الصحة الحكومية " أكرر الحكومية " التي ستضعها بدءا من العام المقبل .

يقول الخبر أنه تم وضع قيود مشددة علي الحالات الطارئة وعدم علاجها إلا اذا كانت الحالات تحتضر وتلفظ أنفاسها الأخيرة ، بالإضافة إلي تحمل المرضي تكاليف كل شىء يقدم لهم من الأدوية والمحاليل وماشابه ذلك والتى تترواح ما بين40-80جنيه يوميا .

ومازال هناك المزيد ، في حالة إجراء عمليات جراحية لا قدر الله سيتحمل المرضي 75% من تكاليف العملية ، ناهيك أن عملية القلب المفتوح مثلا ستتكلف من 12 -15 ألفا ، وطبعا بعد كله هذه الإجراءات لم يعد هناك شيء اسمه العلاج علي نفقة الدولة ، فهذه كلمة قد عفا عليها الزمن .

بغض النظر عن قائمة الأسعار التي ذكرها الموقع والتي حين قرأتها كاد قلبي يتوقف من هول الفاجعة وكأن المصريين سوف يتم علاجهم في فنادق ومنتجعات شرم الشيخ ، الملحوظة التي لم أستطع استيعابها حتي الآن في قرار السيد الدكتور العبقري وزير مستشفي دار الفؤاد أن العلاج المجاني سوف يتم إقتصاره فقط من الساعة التاسعة صباحا وحتي الواحدة ظهرا .

لا أعلم ما وجهة النظر الفذة للدكتور حاتم الجبلي في جعل العلاج مجاني في هذه الفترة فقط ؟؟؟ هل ينبغي علي كل مريض أن يكيف نفسه علي أن يمرض في هذه الفترة فقط ؟؟ وألا تحدث حوادث السيارات علي المحور إلا فيما بين التاسعة والواحدة ؟؟ وربما لو حالف أحدهم الحظ ووقع في هذه الفترة الزمنية الرهيبة مريض فربما لن يستطيع الوصول للمستشفي من زحمة وسط البلد ؟؟

وبعد كل هذه الإجراءات التي أتخذها وزير مستشفي دار الفؤاد دكتور حاتم الجبلي ، إذا سمعت شخصا أو مسئولا يقول لي إن العلاج في مستشفيات الحكومة مجاني ، سأخلع ما أرتديه في قدمي وأنهال علي أم رأسه بلا شفقة ولا رحمة إن أستطعت .

الأمر أصبح في غاية السخف والإنحطاط ، لقد أصبح الإنسان المصري أرخص شيء في بلادنا ، ولم يعد للفقير القدرة علي الحصول علي إي من حقوقه المشروعة ، فالتعليم في طريقه للخصخصة الكاملة إذا لم يكن قد خُصخص بالفعل ، والمعيشة أصبحت أصعب ما يكون ولم يتبقي لهم إلا أن يقوموا بإلغاء الدعم ، حتي إذا مرض الفقير فليس له الحق في العلاج أو التداوي ، وكل هذه الخدمات الحكومية بحد إدني للأجور 400 جنيه !!!!!!!!!

ليس لي الآن إلا أن أتذكر مشهد رأيت فيه الرئيس جمال عبد الناصر يخطب قائلا " الفقراء لهم الجنة ، طب هم الفقراء ما لهومش نصيب في الدنيا "

رحم الله الرئيس جمال عبد الناصر ورحم الله الفقير المصري ، وأطال الله في عمر رئيسنا المبجل القائد نصير الضعفاء  الذي في عهده أصبح كل شيء في مصر بالمجان حتي المواطن نفسه أصبح بالمجان .





الشخص المناسب في المكان المناسب

تابع القراءة

12 ديسمبر 2010

العم خالد توفيق

JAN29

من يدق الجرس في هذا الوقت المتأخر ، لعنة الله عليك ، أيقظتني  من أحلي أحلامي ، بعد أن رأيت القمر مكتملا في هذه الليلة الجميلة فائقة الرومانسية 

لأفتح الباب وأري هذا المتطفل ، أغلب الظن أنه عامل ديليفري وقد أخطأ العنوان ، فأنا آخر شخص ممكن أن يطلب ديليفري.
أفتح الباب لأري بصعوبة  عجوزا نحيفا أصلع، يرتدي عوينات عتيقة أكل عليها الدهر وشرب ، مرتديا معطفا من الصوف فوق ملابسه فالجو قارس في ذلك الوقت .

- أي خدمة
- أسف علي إزعاجك في هذا الوقت المتأخر لكن هل رأيت مذؤوبا دخل شقتكم منذ قليل ؟؟
صرخت مندهشا - مذؤوب ؟؟؟؟؟؟؟؟

هل وصلت اوراق ماريجوانا وأقراص LSD إلي هذا الكهل حتي يتسلي عليّ في ذلك الوقت من الليل

- أي مذؤوب هذا ؟؟
- لقد كان في شقتي وهرب ، فالليلة موعد ظهوره ، أعتقد أنه تسلل إلي شقتكم من شباك المطبخ 
- من أنت يا رجل ؟؟؟؟
- أنا جارك ألا تعرفني ، أنا الدكتور رفعت إسماعيل

هكذا تسلل إلي هذا الكهل ، طرق بابي بعد منتصف الليل ، ومن لحظتها لم أستطع إغلاق بابه ، تسرب إلي عقلي وكياني وشخصيتي ، ربما هو الكاهن الأخير الهارب من أرض النافاري باحثا عن حسناء المقبرة ، أو هو أحد الشاحبين الهاربين من دماء دراكيولا ، او هو من أفلت من لعنة أخيروم ليحقق نبوءة العراف وجاء ليلاعبني بأروراق التاروت.

إنه كل هؤلاء ...... إنه العم خالد توفيق الذي فرك مصباحه فأخرج لنا واحدة من أعظم رواياته مجسدا فيها شخصية الكهل رفعت إسماعيل .

ربما من طرق بابي هو الدكتور رفعت إسماعيل ، أما من تدحرج بين طيات عقلي ووصل إلي صميم أفكاري هو الدكتور أحمد خالد توفيق ، أو كما أحب أن أطلق عليه " العم خالد توفيق " .

كلماتي هذه ليست تعبيرا عن حبي وعشقي له ولكتاباته ، بل إعترافا وإقرارا بفضله عليّ أو ربما أرجع هذا الفضل للدكتور رفعت الذي جعلني أعشق القراءة بعدما كنت أمقتها ،هو من أدخلني إلي عالم الخيال ولعبة الزمن ، هو من علمني كيف ألعب بالألفاظ واحور الكلمات وأخفي المعاني ، علمني كيف أقتلع ثوب المباشرة السخيف وأراوغ باللغة ، فلغتنا تسمح بذلك وترحب به أشد الترحيب ، تسمح بالثراء ولا تسمح بالجفاء ، هكذا كانت وهكذا ستكون .

مازلت ألهث وراء كل رواية من روايات ما وراء الطبيعة ، كلما أجدمنها واحدة كأنني وجدت عينا في الربع الخالي ، لا أقرها بل أغرق فيها وأذوب في صفحاتها حتي أتلاشي ، ليس عشقا بالتحديد في أدب الرعب ، فأبدا لم أحس فيها بشىء من المغالاة ، بل دائما ما أحس فيها بواقعية شديدة ، واحترام لعقلية القارئ ، فرفعت إسماعيل ليس هو المدعو شارك هولمز أو جيمس بوند أو فريد شوقي حتي ، بل هو جاري غريب الأطوار الذي لا أفهم من أفعاله الغريبة الكثير .

إنها المرة الأولي التي أكتب فيها عم العم خالد توفيق ، ولن تكون الأخيرة ، فلي معه وقفات كثيرة دع الأيام تكتبها لا أنا .

وكما كان يختم كل رواية من رواياته بمقولة " ولكن هذه قصة أخري......... "   سأختمها اليوم " ولكن هذا مقال آخر ......"






تابع القراءة

8 ديسمبر 2010

طريق التغيير

JAN29

إقرار 
                           يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بإن التغيير بقي حاجة عجيبة ، ومش عارفين نلاقيله طريقة ، مرة يقولك بالبيانات ، ومرة يقولك بالانتخابات ، ما بقاش في أمل فيهم ، يا نخلصهم يا نخلّص عليهم .................

ليس لي الآن بعد أن انتهي مولد الانتخابات أن أتحدث عنها ، لانني منذ البداية علي قناعة أنه لا توجد انتخابات في مصر ،بالقطع لا ينبغي تهميش أمرها تماما ، لكن يجب أن نعطي لها مقدارها التي تستحقه في بلد لا تعرف اختراع أن ينتخب المرء مرشح فيذهب صوته إلي نفس المرشح .

لكن ما أريد  استكشافه  بعد مهزلة إنتخابات الشوري وما حدث في اختها انتخابات الشعب ، هل مازالت الانتخابات هي الطريق الأمثل لحدوث التغيير في مصر ؟؟؟

حاولنا منذ البداية تغيير الدستور من أجل الانتخابات ولم ننجح حتي الآن في الضغط علي نظامنا القامع من أجل تحقيق الحد الأدني من الإصلاحات الدستورية ، وربطنا أنفسنا بميعاد محدد هو عام 2011 والذي يعني في الشارع السياسي المصري انتخابات الرئاسة المصرية ، وحتي الآن النتائج غير محفزة علي الإطلاق ، فلم تحدث التعبئة الشعبية المطلوية من أجل دعم هذه المطالب ،لا ألقي باللوم علي أحد بعينه لكن الجميع مشترك فيما وصلنا إليه الآن ، إذن ما السبب ؟؟

الإجابة علي هذا السؤال تستدعي الإجابة علي سؤال آخر وهو ماذا يريد المصريون بالتحديد ؟؟ هل يريدون إصلاح النظام الحاكم بدون تغييره أم يريدون تغييره من الأساس بمعني آخر هل يريد المصريون  هدم المعبد أم إصلاحه فقط ؟؟

الشاهد من الواقع المصري الآن والواضح من نظامنا الحاكم أنه أشبع فسادا وإفسادا ولم يعد هناك ذرة أمل من إصلاحه ، وتغيير النظام لن يكون عن طريق انتخابات ينجح النظام كل مرة بجدارة في تزويرها وإلغاء إرادة الشعب ، ومن لم يصدق ذلك بعد انتخابات الشوري والشعب فليسمح لي بدون حرج بأن أشك في قواه العقلية ، أو أشك في كونه من مصر أم من بلجيكا ؟؟

الانتخابات لم تعد هي الحل ، والإصلاح لم يعد هو الحل ، ولم يتبقي لنا سوي حل واحد لا أري غيره حتي الآن وهو الثورة.

وعلي من يمتلك حلا آخر فإنني أناشده بكل ما هو نفيس وغالي عنده أن يسعفني به قبل أن أرحل وأترك الجماهير الغفيرة التي تنتظر أشارة البدء من أجل التغيير ، إنه حقا لأمر مشين .


تابع القراءة