18 ديسمبر 2010

حديث الأوز في التعليم المصري

JAN29

عنوان يثير الدهشة والاستغراب نوعا ما ، لكني أعدك بأن أزيل هذه الدهشة عنك إذا قرأت ما بهذا المقال واستوعبت وجهة نظري فيه . منذ أيام صعقنا بما قرأناه عن قرارات وزارة الصحة بشأن العلاج في المستشفيات الحكومية " فيما يعني خصخصة العلاج " . اليوم أتعرض إلي نوع آخر من الخصخصة التي شهدها العصري المباركي الحالي لنتأكد أن الفقراء لم يعد لهم نصيب في بلادنا .

الخصخصة التي أرنو إليها هي خصخصة التعليم ، ولست في موضع شرح أو توضيح لما هي الإجراءات المتخذة من أجل المضي قدما في هذا الطريق الأسود ، ولكن ما أود الخوض فيه وجهة النظر التي يراها البعض منا في أن خصخصة التعليم وخاصة التعليم الجامعي هي الحل الصحيح والطبيعي ، علي الرغم من أن معظم من يدعي وجهة النظر هذه قد تعلم في جامعات مصر بالمجان .

سأتوقف قليلا عن الكلام في هذا المقال ، وسأفسح المجال لكاتبنا الراحل عميد الأدب العربي طه حسين ، فهو أفضل من يتكلم عن مثل هذا الموضوع ، فهذا الرجل لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب ، لقد ذاق مرارة الفقر وويلاته واكتوي بناره وعرف ما يعانيه الفقير الطامح في طلب العلم .

في كتابه الرائع " جنة الحيوان " الذي نشر في علم 1950 يذكر في في فصل من فصوله بعنوان " حديث الأوز " حادثة لشخصية جحا عندما زعم للقاضي أنه يستطيع أن يدخل عشرين رجلا علي تسعة عشر أوزة ويخرج كل رجل ومعه واحدة من الأوز ، ففعل له القاضي ما أراد ، إلي أن جاء آخر رجل لا يحمل معه شيء ، والمغزي من هذا المثال السخرية من الذين يريدون نشر اتعليم بغير حساب فيعترض كاتبنا علي هذا قائلا " لو أن جحا أصلح الأوز وهيأه للطعام لجاز أن يغذي بهن مائة أو مئات من الناس دون أن يوقع بين صراع أو قراع " ويكمل في فقرة اخري " وقد أراد الله بالمصريين خيرا فلم يجعل العلم أوزا وإنما جعل العلم شيئا كهذا الهواء الذي يملئ به الجو ويستطيع الناس جميعا أن يتنفسوه " .

وفي فصل آخر ، قال واصفا الأيام التي يستقبل فيها الناس العام الدراسي الجديد " ولكن هذا الأيام عندنا ليست أيام ابتهاج باسم أو اكتئاب هادئ ، وإنما هي أيام الحزن الممض والشقاء الملح والعذاب الأليم ، وهي الأيام التي يجب أن يشقي فيها الآباء والأمهات ليجدوا لأبنائهم ما ينفقون ليؤدوا عنهم أجور التعليم " .

ثم يكمل حديثه بكلمات تشعر وكأنه قد كتبها في هذه الأيام المباركة التي نعيشها في مصر " وأجور التعليم في مصر ليست سهلة ولا يسيرة ، وانما هي أجور ثقيلة عسيرة وقد فرضت علي أساس أن الأمة غنية أو أن التعليم حق للأغنياء دون غيرهم من الناس " .

لاحظ أنه يصف حال المصريين قبل أن تأتي ثورة يوليو لتأكد علي أن التعليم حق للجميع بالمجان من المرحلة الابتدائية وحتي الجامعة .

ويأتي برد قاطع علي مرتدي الزي الأوربي والأمريكي من المصريين  الذين يحاربون مجانية التعليم في بلادنا إلي أن ألغيتها تقريبا .

يقول طه حسين " إن الطالب الأوربي ينفق أكثر أيامه لا يكلف أهله شيئا من نفقات التعليم لأن الدولة تعلمه بلا أجر ، فإذا أتم تعليمه الثانوي وأراد أن يتصل بالجامعة فهو في بعض البلاد لا يكلف أهلة شيئا ، فليعلم المصريون أن مصروفات كليات الأداب والعلوم في فرنسا لا تزيد علي سبعين قرشا في العام أي انها لا تبلغ ما يدفعه الطالب عندنا رسما للمكتبة أو الاتحاد " .

ويكمل ناقدا وزارة المعارف " ويعرفها رجال وزارة المعارف وأساتذة الجامعتين الذين تعلم أكثرهم علي حساب الدولة بالمجانية في مصر وأوربا " يقصد البعثات التي كانت ترسل في عهد محمد علي إلي أوربا للتعلم علي حساب الدولة " لأن الدولة كانت محتاجة إلي المتعلمين ، ثم هم يقاومون المجانية ما وجدوا إلي مقاومتها سبيلا ويسلكون الطرق الملتوية إذا لم يستطيعوا أن يسلكوا إليها الطرق المستقيمة ، يرفعون نفقات الطعام والكتاب ويحسبون أن يحتفظون بالمجانية " .

وهذا هو ما يحدث في مصر الآن ، إنه حديث الأوز في التعليم ، التحايل علي مجانية التعليم إلي أن تم إلغائها فعليا ، بحجة أن العدد الكبير لا يمكنه التعلم بصورة جيدة ، فإذا كانت المصروفات الجامعية مازالت غير مرتفعة ، ففي بعض الكليات يصل سعر الكتاب للمادة الواحدة ما يبلغ ضعفي المصروفات التي يدفعها الطالب في العام كله ، بالإضافة إلي مهازل الأقسام الخاصة التي يتعلم فيها الطلاب بآلالاف الجنيهات .

ما أود أن أقوله أخيرا لكل مسئول في البلاد عن التعليم ، ولكل شخص استفاد من مجانية التعليم وهو الآن يحاربها ، إن فساد التعليم لا شأن له بكونه مجاني أو غير ذلك ، انما الفساد يرجع للإدراة السيئة للعملية التعليمية في دولة استباحت حقوق الفقراء من الشعب وظنت أن الشعب كله من عينة المهندس أحمد عز ، فلم تراعي أي حق ، ولم تسكن في قلوبها ذرة من الرحمة ، أرجوكم ارحموا هذا الشعب .


تابع القراءة

15 ديسمبر 2010

بالمجان من التاسعة للواحدة !!!!!

JAN29

إقرار
يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بأن الفقير ما عدلوش مكان ، وبلدنا بقت ملك للأعيان ، التعليم بقي بالشيء الفلاني ، والاسعار عالطول في العلالي ، وحتي العلاج مابقاش بالمجان ، الواحد بقي من كل حاجة تعبان .................

أثناء عبثي أمس في أخبار الدنيا التي أنقطعت عنها منذ فترة ، صادفني خبر لا يمكن أن ندعوه إلا بالكارثة أو المصيبة ، فقد نشر موقع الدستور الأصلي قائمة لأسعار العلاج بمستشفيات وزارة الصحة الحكومية " أكرر الحكومية " التي ستضعها بدءا من العام المقبل .

يقول الخبر أنه تم وضع قيود مشددة علي الحالات الطارئة وعدم علاجها إلا اذا كانت الحالات تحتضر وتلفظ أنفاسها الأخيرة ، بالإضافة إلي تحمل المرضي تكاليف كل شىء يقدم لهم من الأدوية والمحاليل وماشابه ذلك والتى تترواح ما بين40-80جنيه يوميا .

ومازال هناك المزيد ، في حالة إجراء عمليات جراحية لا قدر الله سيتحمل المرضي 75% من تكاليف العملية ، ناهيك أن عملية القلب المفتوح مثلا ستتكلف من 12 -15 ألفا ، وطبعا بعد كله هذه الإجراءات لم يعد هناك شيء اسمه العلاج علي نفقة الدولة ، فهذه كلمة قد عفا عليها الزمن .

بغض النظر عن قائمة الأسعار التي ذكرها الموقع والتي حين قرأتها كاد قلبي يتوقف من هول الفاجعة وكأن المصريين سوف يتم علاجهم في فنادق ومنتجعات شرم الشيخ ، الملحوظة التي لم أستطع استيعابها حتي الآن في قرار السيد الدكتور العبقري وزير مستشفي دار الفؤاد أن العلاج المجاني سوف يتم إقتصاره فقط من الساعة التاسعة صباحا وحتي الواحدة ظهرا .

لا أعلم ما وجهة النظر الفذة للدكتور حاتم الجبلي في جعل العلاج مجاني في هذه الفترة فقط ؟؟؟ هل ينبغي علي كل مريض أن يكيف نفسه علي أن يمرض في هذه الفترة فقط ؟؟ وألا تحدث حوادث السيارات علي المحور إلا فيما بين التاسعة والواحدة ؟؟ وربما لو حالف أحدهم الحظ ووقع في هذه الفترة الزمنية الرهيبة مريض فربما لن يستطيع الوصول للمستشفي من زحمة وسط البلد ؟؟

وبعد كل هذه الإجراءات التي أتخذها وزير مستشفي دار الفؤاد دكتور حاتم الجبلي ، إذا سمعت شخصا أو مسئولا يقول لي إن العلاج في مستشفيات الحكومة مجاني ، سأخلع ما أرتديه في قدمي وأنهال علي أم رأسه بلا شفقة ولا رحمة إن أستطعت .

الأمر أصبح في غاية السخف والإنحطاط ، لقد أصبح الإنسان المصري أرخص شيء في بلادنا ، ولم يعد للفقير القدرة علي الحصول علي إي من حقوقه المشروعة ، فالتعليم في طريقه للخصخصة الكاملة إذا لم يكن قد خُصخص بالفعل ، والمعيشة أصبحت أصعب ما يكون ولم يتبقي لهم إلا أن يقوموا بإلغاء الدعم ، حتي إذا مرض الفقير فليس له الحق في العلاج أو التداوي ، وكل هذه الخدمات الحكومية بحد إدني للأجور 400 جنيه !!!!!!!!!

ليس لي الآن إلا أن أتذكر مشهد رأيت فيه الرئيس جمال عبد الناصر يخطب قائلا " الفقراء لهم الجنة ، طب هم الفقراء ما لهومش نصيب في الدنيا "

رحم الله الرئيس جمال عبد الناصر ورحم الله الفقير المصري ، وأطال الله في عمر رئيسنا المبجل القائد نصير الضعفاء  الذي في عهده أصبح كل شيء في مصر بالمجان حتي المواطن نفسه أصبح بالمجان .





الشخص المناسب في المكان المناسب

تابع القراءة

12 ديسمبر 2010

العم خالد توفيق

JAN29

من يدق الجرس في هذا الوقت المتأخر ، لعنة الله عليك ، أيقظتني  من أحلي أحلامي ، بعد أن رأيت القمر مكتملا في هذه الليلة الجميلة فائقة الرومانسية 

لأفتح الباب وأري هذا المتطفل ، أغلب الظن أنه عامل ديليفري وقد أخطأ العنوان ، فأنا آخر شخص ممكن أن يطلب ديليفري.
أفتح الباب لأري بصعوبة  عجوزا نحيفا أصلع، يرتدي عوينات عتيقة أكل عليها الدهر وشرب ، مرتديا معطفا من الصوف فوق ملابسه فالجو قارس في ذلك الوقت .

- أي خدمة
- أسف علي إزعاجك في هذا الوقت المتأخر لكن هل رأيت مذؤوبا دخل شقتكم منذ قليل ؟؟
صرخت مندهشا - مذؤوب ؟؟؟؟؟؟؟؟

هل وصلت اوراق ماريجوانا وأقراص LSD إلي هذا الكهل حتي يتسلي عليّ في ذلك الوقت من الليل

- أي مذؤوب هذا ؟؟
- لقد كان في شقتي وهرب ، فالليلة موعد ظهوره ، أعتقد أنه تسلل إلي شقتكم من شباك المطبخ 
- من أنت يا رجل ؟؟؟؟
- أنا جارك ألا تعرفني ، أنا الدكتور رفعت إسماعيل

هكذا تسلل إلي هذا الكهل ، طرق بابي بعد منتصف الليل ، ومن لحظتها لم أستطع إغلاق بابه ، تسرب إلي عقلي وكياني وشخصيتي ، ربما هو الكاهن الأخير الهارب من أرض النافاري باحثا عن حسناء المقبرة ، أو هو أحد الشاحبين الهاربين من دماء دراكيولا ، او هو من أفلت من لعنة أخيروم ليحقق نبوءة العراف وجاء ليلاعبني بأروراق التاروت.

إنه كل هؤلاء ...... إنه العم خالد توفيق الذي فرك مصباحه فأخرج لنا واحدة من أعظم رواياته مجسدا فيها شخصية الكهل رفعت إسماعيل .

ربما من طرق بابي هو الدكتور رفعت إسماعيل ، أما من تدحرج بين طيات عقلي ووصل إلي صميم أفكاري هو الدكتور أحمد خالد توفيق ، أو كما أحب أن أطلق عليه " العم خالد توفيق " .

كلماتي هذه ليست تعبيرا عن حبي وعشقي له ولكتاباته ، بل إعترافا وإقرارا بفضله عليّ أو ربما أرجع هذا الفضل للدكتور رفعت الذي جعلني أعشق القراءة بعدما كنت أمقتها ،هو من أدخلني إلي عالم الخيال ولعبة الزمن ، هو من علمني كيف ألعب بالألفاظ واحور الكلمات وأخفي المعاني ، علمني كيف أقتلع ثوب المباشرة السخيف وأراوغ باللغة ، فلغتنا تسمح بذلك وترحب به أشد الترحيب ، تسمح بالثراء ولا تسمح بالجفاء ، هكذا كانت وهكذا ستكون .

مازلت ألهث وراء كل رواية من روايات ما وراء الطبيعة ، كلما أجدمنها واحدة كأنني وجدت عينا في الربع الخالي ، لا أقرها بل أغرق فيها وأذوب في صفحاتها حتي أتلاشي ، ليس عشقا بالتحديد في أدب الرعب ، فأبدا لم أحس فيها بشىء من المغالاة ، بل دائما ما أحس فيها بواقعية شديدة ، واحترام لعقلية القارئ ، فرفعت إسماعيل ليس هو المدعو شارك هولمز أو جيمس بوند أو فريد شوقي حتي ، بل هو جاري غريب الأطوار الذي لا أفهم من أفعاله الغريبة الكثير .

إنها المرة الأولي التي أكتب فيها عم العم خالد توفيق ، ولن تكون الأخيرة ، فلي معه وقفات كثيرة دع الأيام تكتبها لا أنا .

وكما كان يختم كل رواية من رواياته بمقولة " ولكن هذه قصة أخري......... "   سأختمها اليوم " ولكن هذا مقال آخر ......"






تابع القراءة

8 ديسمبر 2010

طريق التغيير

JAN29

إقرار 
                           يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بإن التغيير بقي حاجة عجيبة ، ومش عارفين نلاقيله طريقة ، مرة يقولك بالبيانات ، ومرة يقولك بالانتخابات ، ما بقاش في أمل فيهم ، يا نخلصهم يا نخلّص عليهم .................

ليس لي الآن بعد أن انتهي مولد الانتخابات أن أتحدث عنها ، لانني منذ البداية علي قناعة أنه لا توجد انتخابات في مصر ،بالقطع لا ينبغي تهميش أمرها تماما ، لكن يجب أن نعطي لها مقدارها التي تستحقه في بلد لا تعرف اختراع أن ينتخب المرء مرشح فيذهب صوته إلي نفس المرشح .

لكن ما أريد  استكشافه  بعد مهزلة إنتخابات الشوري وما حدث في اختها انتخابات الشعب ، هل مازالت الانتخابات هي الطريق الأمثل لحدوث التغيير في مصر ؟؟؟

حاولنا منذ البداية تغيير الدستور من أجل الانتخابات ولم ننجح حتي الآن في الضغط علي نظامنا القامع من أجل تحقيق الحد الأدني من الإصلاحات الدستورية ، وربطنا أنفسنا بميعاد محدد هو عام 2011 والذي يعني في الشارع السياسي المصري انتخابات الرئاسة المصرية ، وحتي الآن النتائج غير محفزة علي الإطلاق ، فلم تحدث التعبئة الشعبية المطلوية من أجل دعم هذه المطالب ،لا ألقي باللوم علي أحد بعينه لكن الجميع مشترك فيما وصلنا إليه الآن ، إذن ما السبب ؟؟

الإجابة علي هذا السؤال تستدعي الإجابة علي سؤال آخر وهو ماذا يريد المصريون بالتحديد ؟؟ هل يريدون إصلاح النظام الحاكم بدون تغييره أم يريدون تغييره من الأساس بمعني آخر هل يريد المصريون  هدم المعبد أم إصلاحه فقط ؟؟

الشاهد من الواقع المصري الآن والواضح من نظامنا الحاكم أنه أشبع فسادا وإفسادا ولم يعد هناك ذرة أمل من إصلاحه ، وتغيير النظام لن يكون عن طريق انتخابات ينجح النظام كل مرة بجدارة في تزويرها وإلغاء إرادة الشعب ، ومن لم يصدق ذلك بعد انتخابات الشوري والشعب فليسمح لي بدون حرج بأن أشك في قواه العقلية ، أو أشك في كونه من مصر أم من بلجيكا ؟؟

الانتخابات لم تعد هي الحل ، والإصلاح لم يعد هو الحل ، ولم يتبقي لنا سوي حل واحد لا أري غيره حتي الآن وهو الثورة.

وعلي من يمتلك حلا آخر فإنني أناشده بكل ما هو نفيس وغالي عنده أن يسعفني به قبل أن أرحل وأترك الجماهير الغفيرة التي تنتظر أشارة البدء من أجل التغيير ، إنه حقا لأمر مشين .


تابع القراءة

5 ديسمبر 2010

أحاول من جديد

JAN29

أعد ترتيب الأوراق من جديد ، ما الضرر في أن تعترف بأنك كنت مخطئ ،مخطئ في التقدير لا أكثر ، فلا تجعل ذهنك يذهب بك إلي تفسير آخر .

أحب أن أكون ثابتا علي مبدأ في حياتي ، أظل مدافعا عنه ومقتنعا بيه إلي أن يثبت لي العكس ، أما تنفيذه فألتمس له طريقا فإن استطعت أن أعبر فيه كان أمرا لا بأس به ، أما إن عجزت فالأمر لله وحده .

في النهاية حاول آلا تكون لعبة في يد الأيام تقلبك فيها كما تشاء فتنجرف في صعابها ومشاكلها التي لا تنتهي فتجد نفسك في النهاية لا شىء .

أن أكون مخطئا أفضل من أن أكون ساذجا ليس لي من التجارب شيئا هكذا تسير المعادلة ، أحيانا يكون السقوط في الهاوية أفضل من الوقف علي حافتها كالأبله .

بعد هذه الكلمات ربما تتهمني بالغموض أو العته ، او ربما بالسذاجة لك ما تشاء يا عزيزي ، فأنت هنا السيد والحاكم لي أن أكتب ولك أن تقرأ فلولاك ما كتبت ......

ان لك عندي مكانة كبيرة علّك تكتشفها يوما ...................


تابع القراءة

1 ديسمبر 2010

أنتم عبيد إحساننا

JAN29

إقرار 
 يقره أحمد عادل عواد 

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بأن النتيجة طلعت يا ولاد ، وخلاص طبخنا الانتخابات ،شغلنا نظيف ومية مية ، الحزب الوطني حزب الأغلبية ، والباقي مالوش نصيب في التكية ، التزوير علي عينك يا تاجر ، بس مين يهتم بالقضية ...............



أعلنت اللجنة العليا للانتخابات نتيجة الجولة الأولي للانتخابات النزيهة أمس ، اكتساح لحزب الأغلبية ب 153 مقعد ومقعد يتيم للتجمع وغد موسي وحزب العدالة " حقيقة لا أعلم كنهه هذا الحزب " وسبعة للمستقلين والوفد الحزب العريق الحزب الكبير ، حزب حقنة التغيير والاعلانات الرائعة البديعة ، حزب سيد البدوي حصل علي مقعدين فقط !!!!!!!!!!!!!

بعيدا عن أن هناك 114 مقعد محسوم للوطني بحكم الاعادة بين مرشحين للحزب ، وأن الاخوان المسلمين خرجوا حتي الآن من مولد الانتخابات بلا حمص ، هل هكذا تكون الانتخابات يا حزب الاغلبية ؟؟؟ وما هذه الاغلبية الكاسحة التي لم يحصل عليها الانبياء أنفسهم ؟؟؟ أهكذا يكون التزوير بهذه الصورة الفجة ؟؟؟؟ هل هدية دكتور سيد البدوي بعد مشاركة الوفد في الانتخابات وتخريب جريدة الدستور هي مقعدان فقط ؟؟؟؟

يقولون في أمثالنا الشعبية " لما تحب تأكل الناس الأونطة أكلهم بالمعلقة مش سد حنك " لقد وضع الحزب الوطني أصبعه في عيون كل المصريين ، قالها صريحة رغم أنف الجميع نحن هنا من يحكم ومن يسيطر ومن يقود وما أنتم إلا عبيد إحساننا . 

لقد نفذ الحزب الوطني في هذه الانتخابات نظرية الضفدعة بأسوء صورها ، ولم يكن حكيما علي الإطلاق ، وأستفز الجميع لأبعد الحدود ، لم يراع أي شعور لهذا الشعب المغلوب علي أمره ، ولا هذه الأحزاب التي ساعدته علي أن يكتسب الشرعية ، ولا جماعة الإخوان التي صُعقت بالطبع بهذه النتيجة السيئة والتي لم يتوقعا أكثر المتشائمين .

لكن أعود وأقول أن هذه هي عادة الحزب الوطني ، بالفعل الصورة هذه المرة كانت فاجرة إلي أبعد الحدود ، لكن كل انتخابات حدث بها تزوير وكل من شارك في هذه المهزلة منذ البداية لم يكن يعرف أنها ستزور بل كان علي يقين من ذلك ، لماذا إذن شارك الأخوان والوفد وأحزاب " سيبها علي الله " في هذه الانتخابات ؟؟؟ وهل تأتي الآن بعد "خراب مالطا " لتقول سأنسحب وأقاطع ؟؟؟؟

علي الرغم من ذلك أحيي كل من أنسحب الآن لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه وترك هذه المهزلة ليلعب الحزب الوطني في ملعبه الذي صنعه ووضع قواعده بمفرده بدون معارضة ولا ديكور يكمل الديمقراطية الزائفة ، لقد غُر الحزب الوطني بنفسه ، وأستفز الناس ، أعتقد أن الأمور ستكون وخيمة وسيتم هدم المعبد علي رأسه قريبا ، وأحيي أيضا كل قاضي شريف حاول أن ينفذ ما يمليه عليه ضميره ويقدم الحقيقة ويعلنها للملاء ولكن وراء كل قاضي شريف في مصر يوجد أحمد عز !!!!!!!!!


تابع القراءة

28 نوفمبر 2010

انتهاكات وتزوير ومنع للناخبين من دخول اللجان الانتخابية في طنطا

JAN29

مرة آخري يتضح للجميع وضاعة الانتخابات في مصر وفساد الحزب الوطني المعتمد علي الآلة القمعية للدولة ، مهازل حدثت اليوم في مدينة طنطا التي تعتبر من أقل الدوائر سخونة ، ولم يكن ينقص اليوم الا ان نري قتيل كما حدث في بعض الدوائر  وسقط تسعة قتلي ضحية البلطجة ومازال البعض يظن ان الانتخابات هي طريق التغيير ........ هيهات

في لجنة مدرسة التربية الفكرية بطنطا التي توجد في احد مناطق تكتل الاخوان في المدينة بدأ منع الناخبين من الدخول للتصويت منذ الساعة العاشرة صباحا إلا باعداد معينة كل ربع ساعة تقريبا في صورة واضحة من التزوير القانوني أمام الجميع ، وشاهدنا بعض من اعضاء الحزب الوطني وضباط أمن الدولة داخل اللجنة يقومون باختيار من يدخل للتصويت ومنعوا بالطبع مندوبي بعض المرشحين من الدخول ، والاوضاع ظلت كما هي فترة بدون احتكاكات تذكر بين انصار الاخوان والحزب الوطني .

وأمام اللجنة الانتخابية كانت مهزلة أخري من مهازل الحزب الوطني حيث كانت الدعايا الانتخابية مازالت مستمر امام اللجنة وتوزيع صور المرشحين ومجموعة كبيرة من الميكروباصات التابعة لمرشحي الحزب الوطني  ومجموعة كبيرة من البلطجية امام اللجنة في انتهاك واضح للقانون ولكن هذا هو قانون الحزب الوطني البقاء للأفسد .

طبعا في وجود هذا العدد الكبير من البلطجية المأجورين لم يكن هناك تواجد بالمرة للامن امام اللجنة الانتخابية ، حتي جاء مصور من قناة الجزيرة يريد دخول اللجنة للتصوير وحاملا معه تصريح بذلك فرفض ضابط امن الدولة المتواجد دخوله واحتجزه بعض الوقت في نقطة الشرطة المقابلة للجنة وخرج قائلا لي أن ضابط الامن منعه من التصوير إلا في لجنة واحدة وهي لجنة النسيجية وهي طبعا لجنة هادئة ليس بها أي احتكاك .

وشاهدنا سيارة مرسيدس تابعة لأحمد شوبير تقف أمام اللجنة تحمل شخص بها اعطي أوامر لأحد أفراد أمن الدولة الموجودين لمحاولة إفساد العملية الانتخابية باللجنة التي سيطر عليها الاخوان .

الساعة الثانية ظهرا شهدت محاولة من الأمن لدخول حوالي 2000 بطاقة مزورة لصالح مرشح الحزب الوطني داخل اللجنة ولكن انصار الاخوان ومرشحهم الشيخ سيد عسكر منعوا دخول هذه البطاقات ، في صورة واضحة للتزوير الفج في مصر .وتم تصوير هذه الفضيحة الانتخابية ، بعدها ضيق الامن علي دخول الناخبين حتي وصل عدد من يدخل اللجنة حوالي ناخبين كل نصف ساعة .

وفي لجنة آخري في طنطا وهي لجنة المعهد الديني وأيضا لجنة مدرسة قاسم أمين ، كان الوضح هادئ علي عكس ما كانت عليه اللجنة السابقة ، ولم يكن بها مشاحنات بين الناخبين .

خلاصة هذا اليوم والذي لم أشارك فيه بالتصويت هو تأكيد علي فساد الحزب الحاكم واتضح للجميع التزوير الذي حدث في كافة دوائر مصر فما لنا الآن إلا أن نصفق للحزب الوطني علي إنتهاء مسرحية الانتخابات في إنتظار المزيد والمزيد من المسرحيات وشكرا لشعبنا الكريم اللطيف الهادئ علي تركه للفاسدين والمزورين التحكم في مصيره .




بعض من البلطجية يحاولوا اقتحام الصف للدخول

انتظار لبلطجية الحزب الوطني خارج اللجنة الانتخابية

تكدس ومنع للناخبين من الدخول للتصويت

السيارة المرسيدس التابعة للشوبير وبها الشخص الذي تحدث مع ضابط امن الدولة باللجنة

ضابط أمن الدولة المتواجد داخل اللجنة والذي منع عدد كبير من الدخول



تصوير عمرو اسامة واحمد المصري

تابع القراءة

27 نوفمبر 2010

اكبر نكتة في مصر

JAN29

أشفق كثيرا علي من يتحمس الآن وتأخذه الحمية والغيرة الوطنية حول انتخابات مجلس الشعب الآن وواجب المشاركة فيها حتي تكاد تشعر أنه سيخطب أمامك ، ما أود أن أعرفه هو هل هناك انتخابات من الأصل حتي نتحمس لها ونشارك فيها ؟؟

سألغي عقلي قليلا وأتنازل عنه الآن فليس له من الأساس في بلدنا قيمة تذكر، سأفترض أنه يوجد في مصر انتخابات ومنافسة حرة نزيهة وكل هذا الكلام الكبير الذي لا نسمعه الآن إلا في القناة الأولي وفي 90 دقيقة فقط ، يكفيني فقط ان أري حالة المدينة التي تكرمت علي وقبلت بوجودي بها واستكشف فيها حال هذه الانتخابات .

لن أعقب عن الصفقات الانتخابية واحتمال حدوث تزوير لا سمح الله ولا أحداث البلطجة المتوقع حدوثها في اللجان ، فنحن في انتخابات ولا تحدث مثل هذه الاحداث في الانتخابات النزيهة ، سأعقب فقط عن الطرق الدعائية الفريدة المتميزة التي لا تراها أبدا إلا عندنا في مصر .

فبالإضافة إلي الرموز الانتخابية التي لا توجد تقريبا إلا في مصر ، فهذا أمر ليس بالجديد علينا في أي انتخابات ، والفلسفة الرهيبة التي لا تعرف مصدرها الدفين الخفي الذي يجعلك تتسائل وتتعجب من أسباب إختيارها ،  لماذا رمز الكتاب المفتوح ؟؟ لماذا لم يكن مغلق او مطوي او كتاب وحسب بدون أوصاف ، ولماذا تحديدا فنجان الشاي دون غيره من الفناجين ؟؟ ولماذا الهاتف المحمول وليس هاتف عادي ؟؟ إلي آخرها من الأسئلة التي لن تجد لها إجابة علي الإطلاق .

كل هذه الفلسفة في الدعاية الانتخابية معروفة ومن الممكن ان تكون عقولنا قد قبلتها منذ دهر لكن ما لايمكن أن يصدق " علي الأقل بنسبة لي " الأغاني الانتخاببة للمرشحين التي تملئ الآن الشوارع وتصم الآذان في كل أنحاء مصر تقريبا .

لا أعلم من هذا الذي أصيب بالعته في رأسه وابتدع هذه الفكرة ومن هم بالتحديد المخابيل الذين قلدوه حتي أصبح لكل مرشح أغنية وأثنان وثلاثة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فهذا يأخذ أغنية وطنية ويضح اسمه عليها والآخر يأخذ نفس الأغنية بنفس الكلمات مع تغيير اسمه فقط ، وليست أغاني عادية ، إنها أغاني تقشعر لها الأبدان من فرط تأثيرها الكبير علي العقل والوجدان .

آخر هذه الأغاني التي تطفلت علي أذني منذ أيام كانت أغنية لمرشح الحزب الوطني وهي أغنية " بسم الله " الوطنية بعد أن غير كلماتها ، لا أعلم هل كان يطلب من الناخبين أن يؤيدوه علي الجبهة أم ماذا ؟؟ لكن السؤال الأهم هنا هل في حالة لاقدر الله لو خسر المقعد أي أغنية سيطلقها في الشوارع ؟؟ عدي النهار بالتأكيد !!!!!!!

هذا كل في واد ومرشح الأخوان الذي سار علي الموضة الإنتخابية وأطلق أغاني له هو الآخر في واد ، الحق يقال قبل أن أتحدث عنها هي أغاني شرعية لايوجد بها اي آلالات موسيقية سوي الدف ، لكن ما يجعلك تتأكد من سخرية الأمر أن أحد الأغاني التي أطلقت كانت أغنية قد غير كلماتها بالطبع ولكن أي أغنية يا هل تري ؟؟؟ أغنية " ذهب الليل وطلع الفجر " !!!!!!!

الأمر لا يمكن أن يحتمله إنسان طبيعي لذلك حتي لا أفقد عقلي فإنني أسخر من كل هذه المسرحية السخيفة والتي يظن البعض أن له دور مؤثر فيها ، دورنا جميعا كومبارس صامت علي الرغم من ضرورة وجوده إلا أنه لا يدخل في الحوار إطلاقا .

واسمح لي أن أضف ملحوظة رقيقة عابرة ، في هذه الانتخابات ما يستدعي السخرية ولكن هذه السخرية لا يصح أن تظهر للملاء حتي لا تجرح مشاعرهم كمثل هذه الإعلانات التليفزيونية  المسفة التي وضعها حزب الوفد أو الاعلانات المستفزة للحزب الوطني ولا داعي للتطرق لها أبحث أنت عنها وأكتب ما تشاء ، أطلق خيالك ولسانك إذا لزم الأمر لتستطيع وصفها .

نهاية الحديث وأنا أكتب هذه الكلمات قبل اليوم الموعود ببضع ساعات ، ولا أعرف إن كنت قد أتخذت قرار المشاركة أم لا ، أحب أن أقول لك لا تقطب جبينك هكذا ، الانتخابات في مصر حقا هي اكبر نكتة ، أنصحك أنت تضحك عليها ولا تجعل نفسك النكتة الحقيقية فتجعلنا نضحك عليك .



تابع القراءة

10 نوفمبر 2010

مصباح الديمقراطية السحري !!!!!!

JAN29

إقرار 
                            يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بإني تعبت من الخواجات ، وتعبت أكتر من الباشوات ، اللي بيتمحكوا فيهم عشان الانتخابات ، يا عم محدش هيجبلك الحرية ، أنت اللي تجبها من عين الأفندية ، مش هما اللي هيحلولك الدنيا ، وأنت قاعد زي الرزية ....

أحزن بشدة كلما رأيت خبرا أو تصريحا يتحدث عن تشديد المسئول الأمريكي الفلاني علي ضرورة نزاهة الإنتخابات في مصر ، أو منظمة كذا الأمريكية لحقوق الإنسان تقر بأن الديمقراطية في مصر في حالة يرثي لها ، وحزني هذا ليس علي هذه التصريحات بل علي من يصدق مثل هذه التصريحات ويتداولها وكأنه جاء بما لم يأت به الأولون .

أعزائي يا من تصدقوا مثل هذه التصريحات ، أحب أن أفاجئكم بأن الولايات المتحدة حامية الحمي والمدافع ثابت الجأش عن الديمقراطية في العالم كله لا تريد ديمقراطية في مصر ، وهي ليست مفاجأة طبعا وإنما حقيقية جلية لا مناص من الهروب منها ولا ينكرها إلا المغرمين حبا وعشقا في هوي البيت الأبيض.

فلا تتخيل ولا تتصور ولا تأمل أن السناتور باراك أوباما سوف يدفع عملية التحول الديمقراطي في مصر ويدعم مشروع التغيير كما صرح البرادعي منذ أيام أنه حزين لتخلي أوباما عن مثل هذه الأعمال النبيلة ، وفي وجهة نظري كان تصريح البرادعي بذلك تصريحا غير موفق بالمرة ، فكل هذه الأخبار التي نراها في صحفنا المصرية علي غرار ما ذكرت ليست لها وظيفة سوي أن تملأ الفراغات الموجود في الصحف وتكمل ديكور أمريكا المصطنع لا أكثر ولا أقل .

فعندما نجتهد في الانتخابات القادمة المزورة إن شاء الله بعد الإصرار الغير مبرر علي المشاركة بها في تصوير وتوثيق التزوير في الصناديق واللجان الانتخابية وتقديمه للعالم كله من أجل كشف أن النظام المصري يزور الانتخابات فلن يفيد ذلك قضيتنا في شيء لأن الغرب عموما لن يحرك ساكنا من أجلك .
التغيير يا سادة كما أنه لا يرضي النظام الحاكم هو كذلك لا يرضي الإمبريالية الأمريكية المتوغلة في بلادنا العربية ، لأن الديمقراطية من الممكن أن تجلب لهم مالا يرضوا عنه ، لذلك لا خيار أمامنا إلا أن نستمر في الضغط علي نظامنا الميمون فالتغيير لن يأتي من واشنطن وإنما سيأتي من قلب القاهرة ، لن يأتي من الفنادق الخمس نجوم إنما سيأتي من الشارع المصري عندما نعرف أنه قد حان وقت التغيير .

تابع القراءة

5 نوفمبر 2010

هل تستحق ؟؟؟؟؟؟

JAN29

 إنها الثالثة فجرا ......

يا له من وقت أعشقه ، سكون يحيط بالمكان ،إلا من نغمات تصدر عن هذا المذياع العتيق ، وأصوات بعض السيارات وصرير هذا القلم .......

أفتح نافذه غرفتي لأتلاقي بنسمات الفجر تداعب وجهي ، وأهيم بين نغمات الموسيقا وأذوب بين ألحانها عشقا ، أتامل لون السماء وقد رأيتها بصعوبة من هول الكتل الخرصانية التي تحتل المكان أمامي .........

أذهب بذهني شاردا ، لأبحث عن إجابة تحيرني ، هل تستحق ما أفعله ؟ أم إنها أهون من ذلك بكثير ؟؟؟؟

لماذا أعقد الأمور علي نفسي ، الطريقين أمامي الأول ممهد والآخر وعر لماذا دائما أختار الأخير ؟؟؟؟

سأضيع عمري من أجلها فهل تستحق ؟ كن أنانيا ولا تفكر إلا في حياتك

ما يجهلوه حقا أنها كل حياتي فكيف لا أفكر فيها ........
 إنها لا تستحق ما أفعله ........ بل تستحق أكثر مما أفعله .......


تابع القراءة

4 نوفمبر 2010

موقع المصري اليوم ينشر مقالي بعنوان البرادعي خائن

JAN29

نشر موقع المصري اليوم المقال الذي كتبته علي المدونة بعنوان " البرادعي خائن " 


لقراءة المقال علي موقع الجريدة إضغط هنا




تابع القراءة

3 نوفمبر 2010

البرادعي خائن ....!!!!

JAN29

إقرار
  يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ،الساكن في العنوان إياه ، بإني شوفت ناس مجانين ، مع ريسهم يقولوا أمين ، واما يمشي يقولوا ده عميل ، هو انتوا مع الهوجة ماشين ، وفاكرين صاحبنا صلاح الدين ، هيغير الكون مع نفسه ، وانتوا كده قاعدين ساكتين .....

"لقد باع العهد وباع القضية ،إنه عميل ....... " بمثل هذه الكلمات او غيرها وصف البعض تصريحات البرادعي في آخر حوار صحفي أجراه مع صحيفة «دى برس» الألمانية ونقلت عنها المصري اليوم أنه لن يترشح للرئاسة وان الرئيس القادم من الحزب الوطني . هذه التصريحات نزلت علي رأس البعض كالصاعقة وأخذوا يكيلون له النقد اللاذع والاتهامات الصريحة .

لكن لو نظرنا إلي الحوار وفرضنا في هذا الكلام فرضين ،الأول أن البرادعي حقا قد باع قضية التغيير والثاني أن الرجل مازال علي العهد ولم يخن مؤيديه .

في حالة ما إذا كان الفرض الأول صحيحا ، يصبح إذن البرادعي خارج لعبة التغيير ، فهل نحن ندعم البرادعي ام ندعم التغيير ؟ بالقطع ندعم التغيير الهادف إلي إجراءات إصلاحية نراها ضرورية في هذه الفترة ،وليس تغييرا لأشخاص يعتمد علي أشخاص ، نحن ندعم فكر التغيير ومطالبه بغض النظر عما يدعو إليه . إذن البرادعي شخصية تدعم المشروع الإصلاحي وليس هو صانعها فإذا ما أيدها فهذا موقف جيد يحسب له أما عكس ذلك فلا يغيير موقفنا من القضية .

أما في حالة الفرض الثاني ، فإن الرجل لم يقل شيئا جديدا عليه ، ولم يخطئ هذا الخطأ الفادح الذي يجعل بعض من الشباب يهبوا للهجوم عليه هجوما أعمي ، ففي الحوار الذي أجرته الصحيفة البريطانية يقول البرادعي أنه لن يترشح للرئاسة وهذا صحيحا وقاله أكثر من مرة لأن الوضع القائم من إنتخابات مزورة لا ضمانة لها وشروط تعجيزية للترشح تحول دون أي نوع من تداول السلطة يصبح خيار الترشح للرئاسة كلام فارغ ومن الأولي المقاطعة لهذه المهزلة حتي لا تكتسب شرعية هي في أمس الحاجة إليها ، وطالما الحال هكذا دون تحقيق أي مطلب من المطالب السبعة سيصبح الرئيس القادم من داخل الحزب الحاكم ، ما الغريب إذن في كلام البرادعي ؟؟

ولكننا الآن إزاء وضع أراه كارثيا من ناحيتين ، الأولي التعامل مع البرادعي علي طريقة " عدوك يتمنالك الغلط " لقد أراد البعض إشعال الأمور وإثارة بلبلة فارغة علي موضوع لا يستحق ربما من أجل إجهاض مشروع التغيير وربما من أجل أشخاص إخرين .
الناحية الثانية إذا أفترضنا حسن النية فيمن تحدث واتهم البرادعي بخيانة القضية فإننا إذن نربط التغيير بشخص معين ندعمه ولا ندعم الفكر نفسه وهذا جل الخطأ ، علينا أن ننظر لقضية التغيير من منظور أنه إصلاح لابد من حدوثه ، وليس من منظور أنه لابد من تولي أحدا غير الرئيس مبارك الرئاسة .

علينا إعادة النظر من جديد في طريقة تعاملنا مع المواقف ، وألا ننجرف إلي تحليلات مزاجية توصلنا لأن نترك النظام الحاكم بمصائبه ونحاول عابثين إجهاض مشروع التغيير . أرجوكم لا تتسرعوا .

تابع القراءة

31 أكتوبر 2010

إقرارات شهر أكتوبر

JAN29


ها قد مر الشهرسريعا هذا الشهر الحافل في تاريخ هذه المدونة فقد شنيت حربا عنيفة عليها منذ قدوم هذا الشهر فأخذت في عمل العديد من التجديدات ربما لا أكون موفقا فيها لكن مجرد كسر الملل والروتين المعتاد يصبح شيء في حد ذاته رائع .

وبما أن أحد التجديدات التي فرضتها علي هذه المدونة هذا الإقرار الأسبوعي في كل أربعاء ، فإنه من الواجب أيضا تجميع هذه الإقرارات في تدوينة نهاية كل شهر نوع آخر من التجديد .

بدأت أول الإقرارات الأسبوعية هذه حول ما تعرضنا له في مصر من خطوات تجاه قمع الحريات وتكميم الأفواه ،وفي الأسبوع الثاني تعرضت للغلاء الفاحش للطماطم ، وفي الآخير تكلمت عن الملل السخيف في حياتنا السياسية المصرية ، إذن يتبقي إقرار آخر  أين هو؟؟؟
لا ، هذا الشهر أكتفيت بثلاثة إقرارات لأنني بدأت هذا الروتين التدويني بعد مرور أسبوع من شهر أكتوبر .

إذن فلأكف عن الثرثرة التي لا أجيد غيرها هذه الأيام ولأتركك مع إقرارات هذا الأسبوع


إقرار
                      يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان اياه ، بأن الحرية بقت أونطة ، ونظامنا زهق من المعارضة ، طبخ يا باشا الانتخابات  ، بلا صحافة بلا حريات ، سكوت يا شعب يا مقهور ، ده الوطني منصور منصور ........
نشر في يوم 13 أكتوبر لتكملة المقال اضغط هنا 
إقرار 
                                       يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان أياه ، بإني خلاص قربت اتجنن ، والناس هتقولي الله يحنن ، سعر الحاجة بقت في العالي ، والراجل حبيبنا الغالي ، كل ما نشتكي يقول وأنا مالي ، هي هتيجي يا سيدي علي الأوطة ، ما احنا بقينا خلاص سلبوتة ، ما لناش قيمة يا ناس في بلدنا ، حد يقولي ازاي يا اسيادنا ........
نشر في يوم 20 أكتوبر لتكملة المقال اضغط هنا
  
إقرار
                                                          يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بإني زهقت من اخبارنا القديمة ، ونفسي أشوف حاجة عليها القيمة ،حبيبنا هيترشح سادس مرة ، في انتخاباتنا النزيهة الحرة ، طيب يا سيدي حصلتلنا البركة ، عقبال ما نشوف أنجال أنجالك ، ناجحين معاك كده بالمرة ، ومخليني عيشتنا كمان مرة ......... 
نشر في يوم 27 أكتوبر لتكملة المقال أضغط هنا 

تابع القراءة

29 أكتوبر 2010

حرس الجامعة بيني وبينك

JAN29

دائما ما أكره هذا المشهد ، سيارة مكتوب عليها وزارة الداخلية او " أمن دولة ...... " تجوب طرقات المجمع الطبي بجامعتنا ، وكأنها في نزهة ربيعية جميلة ، ودائما ما أتسائل لماذا ؟؟
 
هل نحن مذنبين نقضي عقوبة الدراسة في جامعات مصر حتي يعينوا علينا حرسا من الداخلية كي لا نهرب من العقاب ؟؟
 
الرجل ذو البذلة الأنيقة الجالس في المكتب المكيف هذا الذي يحشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة تحدث في أي ثقب في الكلية  
 لماذا ؟؟؟
 
لماذا تكتموا أفواهنا وتكبلونا بكل قيد في أي خطوة نخطوها في جامعتنا بيتنا الثاني ؟؟؟؟ 
لماذا ؟؟
 
لماذا أطلقها العديد من الطلاب الشرفاء من كل الانتمائات والتيارات والجامعات حول مصر " يا حرية وينك وينك حرس الجامعة بيني وبينك "   
لماذا ؟؟؟
 
هاقد أنتصرت مشيئة الحق وعبر عن إرادتنا قضائنا الشامخ حين قال كلمته وألزم بطرد حرس الجامعة من الجامعة
ليس مكانكم بيننا أذهبوا إلي الأقسام والثكنات فنحن طلاب شرفاء لسنا مذنبين حتي تكبتوا حريتنا .
 
ولكن السؤال الأهم هنا هل تقوم حكومة نظيف ووزيرها هلال بإلغاء حرس الجامعة التابع لوزارة الداخلية وتعيين بدلا منه مخبرين الجامعة التابعين لجهاز أمن الدولة ؟؟؟
هذا ما أخشاه .....
 
 
 نشر هذا المقال في العدد السادس من مجلة قهوة الجامعة الصادرة عن طلاب جامعة طنطا
 

تابع القراءة

27 أكتوبر 2010

وما الجديد ؟؟؟

JAN29

إقرار
 يقره أحمد عادل عواد

أقر أنا المذكور أعلاه ، الساكن في العنوان إياه ، بإني زهقت من اخبارنا القديمة ، ونفسي أشوف حاجة عليها القيمة ،حبيبنا هيترشح سادس مرة ، في انتخاباتنا النزيهة الحرة ، طيب يا سيدي حصلتلنا البركة ، عقبال ما نشوف أنجال أنجالك ، ناجحين معاك كده بالمرة ، ومخليني عيشتنا كمان مرة .........


تأكد ترشح الرئيس للمرة السادسة في انتخابات الرئاسة 2011 ، ما الجديد في الأمر ؟ بعض مما أعرفهم أصابتهم الدهشة أن الرئيس أطال الله في عمره سيترشح لسادس مرة علي التوالي ، ليواصل مسيرة النجاح والإنجاز والديمقراطية مكملا العبور الثاني !!!!!!!! عجبا من هؤلاء القوم !!!!!

العبور الثاني .... أكثر الكلمات التي تثير ضحكي عندما أراها في ميادين البلاد وشوارعها مكتوبة أسفل صورة الرئيس ، لا أعلم أي عبور هذا الذي لم نعبره بعد طيلة ثلاثين عاما ، لقد عبرنا القناة في 6 ساعات فكيف لم نستطع بعد إنجاز العبور الثاني ؟؟؟؟ 
لو كنا نعبر مجارات الكون ذهابا وإيابا لأخذنا نصف هذه المدة !!!!!!!

لا أملك في الحقيقة عقلا يتخيل ، ولا قلما يعبر ولا حتي لسانا يسخر من إمكانية وضع برنامج إنتخابي للسيد الرئيس للمرة السادسة !!!!!

هل حقا مازال يمتلك برنامجا يريد تحقيقه حتي يقنع الناخبين بإعطائه صوتهم في انتخاباتنا الحرة والنزيهة ؟؟؟

بطالة فقر ، جهل ، تبعية ، فساد ، قمع ، تزوير ، تخلف ، كلها كلمات تعبر عن واقع مصري معاصر . من عجز عن حل هذه المشكلات في خمس فترات للحكم هل مازال يمتلك الحلول لهذه المشاكل والقدرة علي تنفيذها ؟؟؟

لنقل لم تكن الظروف مواتية في أول فترة ، لا مشكلة ، ثاني فترة ، لا مانع ، ثالث فترة ، لا حظ ، رابع فترة ، لا يأس ، خامس فترة ،لا إحساس ،فما بالك بسادس فترة ، لا ...... ضع أنت ما تريده .

 أيا كان برنامج السيد الرئيس للمرة السادسة ، بالتأكيد لأننا في بلد ديمقراطي فمن حقنا أن نختلف أو نتفق معه ، في الحالة ما إذا أختلافنا هل يمكن لمرشح آخر أن يتقدم ببرنامج إنتخابي يمكن أن يقنعنا ؟؟

بالقطع ستجد ، فأنت في بلد ديمقراطي ، يتمتع بتعدد الأحزاب وتعدد الآراء ، هذه الأحزاب التي قبلت مقاعد برلمانية أتت إليها كمنحة من النظام في إنتخابات مزورة ، أعتقد أنه من الصعب أن نجد عندهم ما نريد .

إذا ننتهي من هذا الإقرار "الذي ربما لا يلقي إعجاب الكثيرين "أنه لا مصير أمامنا إلا أن ننتقي أكبر حائط أمامنا لنخبط رؤوسنا فيه فطالما ظل هذا الحال المر كما هو فالقادم بالتأكيد أمر وأمر !!!!!!!!

تابع القراءة