20 يوليو 2011

بالصور : اعتصام طنطا يعود من جديد بساحة الشهداء

JAN29

بعد فض الاعتصام للمرة الثانية علي التوالي ، يعود ثوار طنطا لنصب الخيم في ساحة الشهداء امام مبني محافظة الغربية وامام اعين المحافظ والحاكم العسكري العقيد / وائل عبد العظيم الذي رفض تسليم الخيم والاعلام التي تمت مصادرتها اثناء فض الاعتصام بالقوة يوم السبت الماضي ، وتهديده للمعتصمين بفض الاعتصام مرة اخري اذا اقيم امام مبني المحافظة ، فيما يصر النشطاء علي استمرار اعتصامهم من جديد بقوة اكبر وتنظيم اكثر وبنفس المطالب التي اعلنت من قبل .

وفيما عدا المطالب العامة التي تجمع عليها الثوار في كل ميادين مصر ، فقد اتفق النشطاء السياسيون في مدينة طنطا علي عدة مطالب خاصة بالمحافظة ومنها إقالة محافظ الغربية لعدم اتخاذه اي قرارات فعلية لمحاربة الفساد وتطهير المحافظة ، وإقالة سكرتير المحافظ / علي سنجر رأس الافعي في مبني المحافظة والمتهم في قضية رشوة تقدر بــ 18 مليون جنيه نشرتها جريدة الوفد في وقت لاحق والمعروف فساده للجميع في عدة قضايا متورط فيها ، وإقالة رئيس جامعة طنطا هالة فؤاد وقيادات الجامعة الفاسدة وعمداء الكليات المعينين من قبل امن الدولة .

وبالإضافة إلي ذلك طالب المعتصمين بمساواة شهداء انتفاضة المحلة ابريل 2008 بشهداء ثورة يناير ، وطالبوا ايضا برقابة شعبية علي المجمعات الاستهلاكية والسلع التموينية والمخابز ومستودعات الغاز من خلال تشكيل لجان ثورية لها صلاحيات راقبية فعالة .

فيما تقدم وفد من المعتصمين منذ ساعة تقريبا لمقابلة المحافظ / مصطفي الفخراني لتوضيح مطالب الاعتصام والتعهد بعدم فض الاعتصام مرة اخري وتبين موقفه من هذه المطالب اما الموافقة عليها والعمل علي تنفيذها ووضع جدول زمني لها واما الاستمرار للمطالبة بإقالته .

وهذه بعض الصور التي تم التقاطها من الاعتصام اليوم وسنوافيكم علي المدونة باهم اخبار الاعتصام اولا بأول .














تصوير : احمد السيد ، عمرو اسامة

تابع القراءة

17 يوليو 2011

هذا حال ثورتنا

JAN29

اعداد تحتشد في قلب المدينة ، اعلان النية للاعتصام ، نصب الخيم تمهيدا للمبيت ، تهديد من الشرطة العسكرية بفض الاعتصام بالقوة ، اصرار من قبل المعتصمين " وان قل عددهم " علي استكمال الاعتصام ، فض الاعتصام بالقوة واعتقال من كانوا فيه .

هذا هو ما حدث في مدينة طنطا للمرة الثانية علي التوالي وما يحدث في معظم الاعتصامات البعيده عن ميدان التحرير وعن التغطية الاعلامية ، ومازال رد الفعل كما هو من قبل من يدير البلاد ، اما الرفض والنفي والتكذيب كما فعل اللواء الرويني في قناة التحرير او المهادنة واعتذار رقيق لا يسمن ولا يغني من جوع والتعهد بعدم تكرار ذلك مرة اخري ولكنه يتكرر مرات ومرات .

ليس ذلك بغريب علي امن وشرطة مدنية كانت او عسكرية تترك البلطجة في الشوارع المصرية تروع المواطنين وتسلبهم الراحة والطمأنينة ان يتعدي علي معتصمين سلميين لم يعطلوا طريق ولم يوقفوا عمل ولم يشهروا سلاحا .

سوف تستمر هذه الحالة المتخبطة في ثورتنا اذا توقفنا عن الضغط علي السلطة الحاكمة واذا تركنا الميداين للعسكر وللمنافقين والوصوليين ولمن يريد الانقلاب علي هذه الثورة التي منحت للمجلس العسكري الشرعية لادارة البلاد وهي قادرة ان اردات علي سحب هذه الشرعية من جديد .

ستستمر هذه التعديات علي حق من حقوقنا الاصيلة طالما لم نتوجه بالحشد لقضيتنا الي من يستطيع دعمها حقا ، الي الطبقات الكادحة من الشعب ،الي الطبقات الحالمة بالعدالة الاجتماعية ،  هؤلاء من عانوا ويلات فساد النظام السابق من نهب وسرقة وتعدي علي حقوقهم الاجتماعية ، علينا ان نتوجه اليهم سئمنا ممن يطلبوا منا الكف عن الاعتصامات والمظاهرات حتي تستقر لهم الاوضاع وليذهب الآخرون الي الجحيم طالما ظلت رواتبهم واعمالهم في ازدايد وتضخم .

يا ابناء الثورة احموا ثورتكم ، ويا اعداء الثورة ابتعدوا عنها قبل ان تتحول الي طوفان يبتلع الجميع .

محمد السيد تم الاعتداء عليه وصعقه بالكهرباء اثناء فض اعتصام طنطا



صور من مظاهرة جمعة 15 يوليو بطنطا


مطالب اعتصام طنطا









صور من الوقفة الاحتجاجية امام مبني المحافظة اعتراضا علي فض الاعتصام بالقوة
تصوير : محمد السايس ، عمرو اسامة ، احمد عواد

تابع القراءة

8 يوليو 2011

جمعة 8 يوليو : طنطا تهتف الشعب يريد اسقاط المشير

JAN29

في جمعة سماها البعض بجمعة انقاذ الثورة او جمعة الثورة اولا او جمعة القصاص ايا كانت الاسماء فهي في النهاية جمعة 8 يوليو احدي العلامات الفارقة في مسار هذه الثورة ، احتشد في مدينة طنطا بمحافظة الغربية ما يقرب من 4 الي 5 الالاف من اهالي طنطا تحرك فيها النشطاء السياسيون من اربع جوامع رئيسية : جامع الدماطي و جامع السيد البدوي والشيخة صباح وجامع المتوكل ، تجمعت المسيرات الاربع امام مبني المحافظة وسارت في مسيرة موحده في شارع البحر وشارع سعيد وحسن رضوان .
طالب المتظاهرون بسرعة وعلانية محاكمات المخلوع مبارك ورموز نظامه ووقف المحاكمات العسكرية ومحاكمة قيادات الداخلية المتورطة في قتل الشهداء ، ووضع حد اقصي للاجور وتطهير محافظة الغربية من بقايا النظام السابق .


وردد المتظاهرون هتافات " القصاص القصاص ضربوا اخواتنا بالرصاص " " بلطجية بلطجية الداخلية زي ما هي " " باسم العامل والفلاح باسم الثورة والاصلاح راح نكمل الكفاح " " حداقصي للاجور للي عايشين في القصور " وندد المتظاهرون بادراة المجلس العسكري للبلاد مرددين هتافات " انا مش حاسس بالتغيير يسقط يسقط المشير " " الشعب يريد اسقاط المشير " .


الصور والفيديوهات لمدونة إقرار


















تابع القراءة

1 يوليو 2011

بالصور : مظاهرة جمعة الوفاء للشهداء بطنطا

JAN29

نظم نشطاء سياسيون بمدينة طنطا مظاهرة امام مبني المحافظة ندد فيها المتظاهرون بالتعامل القمعي للشرطة مع المتظاهرين في التحرير يوم 28 يونيو وطالبوا فيها باستكمال بقية مطالب الثورة وسرعة محاكمة المتهمين  بقتل الشهداء .











تابع القراءة

9 يونيو 2011

أكتب ما دمت حيا

JAN29

يمر الوقت ، ويطول الزمن ، وتكثر الأحداث ، وتشتد الأزمات ، فتظهر الكلمات .. بين إبداع وعبث ، بين بلاغة وركاكة بين قوة ورعونة .... مهما كانت هيئتها وصورتها في النهاية تظهر ......

تحارب وتجاهد من أجل أن تعلن عن نفسها وعن حال صاحبها ... إنها وسيلة جيدة لكي تعلم أن الذي أمامك حيا ..

مازال في العمر بقية ومازلت لم تري شيئا بعد ، مهما ازدات حلقات الحياة ضيقا عليك ... دائما يوجد من الحلول ألف حل .. مازال يبقي من الأمل ما يحول دون إقدامك علي الانتحار ، فلماذا نظرة الحزن التي أراها في عينيك ؟؟

مازلت تقف علي قدميك ، مازلت تغالب الدنيا وتصارع القدر ، لم تصبك الكوارث والمصائب بتلك الاصابات البالغة ولم تصلبك بعد حتي تيأس ، مجرد جروح في معركة طويلة سرعان ما تشفي مهما بلغت من العمق لكنها لا تصل الي حد البتر ...

فلتتمسك بقلمك إنه لك اداة الحياة .... إنه سلاحك في معركتك الطويلة ... أكتب إياك أن تيأس ... أكتب ما دمت حيا ....


تابع القراءة

1 يونيو 2011

عن العدالة أتكلم

JAN29


انها احد وجوه نظام مبارك القبيح " المحاكمات العسكرية " كان من الطبيعي جدا ان تلصق اي تهمة لاي شخص معارض للنظام السابق ويقدم للنيابة العسكرية ثم الي محاكمة عسكرية لا توجد فيها اي معيار من معايير العادلة ثم يلقي في السجن عدة سنوات والأمثلة واضحة ومعروفة ولست في مجال لتوضحيها الآن .

أما في هذا التوقيت وبعد هذه الثورة العظيمة التي شهدها لها العالم " وقل ما تقل من هذه الديباجة التي مللنا منها جميعا " يجب أن نزيل كل ظلم وكل قهر وكل قمع اعتاد نظام مبارك علي فعله في هذا الشعب .

مازلنا حتي الان نطالب بعدم عرض المدنيين علي محاكمات عسكرية ومنذ وقت قريب تقدم 3 قضاه الي التحقيق من وزارة العدل بسبب نقدهم للمحاكمات العسكرية ، وأتسائل هنا أين العدالة وحرية الرأي التي طالبنا بها وناضلنا من أجلها ؟؟

سيخرج بالطبع علينا من يطالبنا بأن نخرس ونكف عن مثل هذا الكلام وهذا النقد وهذه المطالبات التي من الممكن ان يصفها البعض " بالفئوية " ولكننا لا نطالب بشيء خطأ أو نتحدث بأسلوب يتعدي حدود النقد البناء الذي ينشد رفعة هذا الوطن ولا نسيء لاي شخص أو مؤسسة ، فقط نطالب بحقنا الطبيعي .

من الممكن الا يجد البعض غضاضة في تقديم البطلجية والخارجين عن القانون الي مثل هذه المحاكمات ومن الممكن ان نتشاجر علي الفرع ونترك الاصل ، فلنترك هذه النقطة " علي الرغم من إيماني بحق كل فرد واي متهم بالمثول امام قاضيه الطبيعي " فلنتكلم عن محاكمة غير هؤلاء ممن لم يرتكبوا البلطجة او اي فعل مهدد للأمن خاصة من المتظاهرين السلميين .

وأتحدث خاصة عن متظاهري يوم 15 مايو الماضي امام السفارة الصهيونية ، البعض فرح وتفائل بالافراج عنهم ولكنهم تناسوا انهم قدموا للمحاكمة العسكرية باتهامات ظالمة وحكم عليهم بسنة مع ايقاف التنفيذ ، كيف نصم آذاننا عن مثل هذا الحكم الخارج عن نطاق العدالة وحرية التظاهر .

يجب ان نبحث ونحقق في انتهاكات الشرطة العسكرية تجاه المواطنين واخص بالذكر ما تردد علي حالات كشف العذرية للمتظاهرات اثناء الثورة يجب ان يفتح هذا الملف الذي استدعي بسببه الناشط اليساري حسام الحملاوي والاعلامية ريم ماجد بالامس للنيابة العسكرية وارجو ان يكون استدعائهم هذا بداية لفتح هذا الملف .

علينا ان نكف عن دور الاصم الابكم والا نصنع من المجلس العسكري إلها جديدا يعرف الافضل دائما ولا يخطئ البته احترامنا للجميع ولكن من حق الشعب ان يطالب ومن واجب المجلس العسكري ان ينفذ من أجل ان نتجاوز هذه المرحلة الصعبة لنتجه نحو مصر الدولة المدنية الديمقراطية العادلة .



تابع القراءة

20 أبريل 2011

بالصور : عمرو موسي في طنطا بين التصفيق الحار وصيحات الاستهجان

JAN29

كتبت في الساعات الاولي من هذا اليوم عن التواطؤ المرفوض بين هالة فؤاد رئيس جامعة طنطا وعضو لجنة السياسات بالجزب الوطني المنحل والسيد عمرو موسي ، ومحاولة خروج المؤتمر بصورة تلمع عمرو موسي سياسيا وتمنع عنه الاسئلة المحرجة التي تسيء اليه كمرشح للرئاسة  " اقرأ المقال من هنا "

ولكن فشلت هذه المحاولة اليوم ، فبعد السماح لدخول الطلبة الي هذا المؤتمر قيل لنا انه لن يسمح بدخول القاعة التي سيتواجد فيها عمرو موسي وسيسمح فقط لطلبة كلية حقوق وبعض الطلبة المختارين من العمداء بالدخول الي هذه القاعة بصحبة اساتذه الكليات ، اما باقي الطلاب من كليات طب وصيدلة وآداب وباقي كليات الجامعة فستفتح لنا القاعة الاخري لنري السيد عمرو موسي من خلال الشاشات فقط بما يمنع اي مواجهة مباشرة بالاسئلة او الحوار معه وهذا ما قوبل بالرفض المطلق منا جميعا وتم تهديد منظمي المؤتمر اما دخول جميع الطلاب للقاعة الرئيسية او الاعتصام امام قاعة المؤتمرات لمثل هذا الاجراء التعسفي .

وبعد معركة طويلة امام باب القاعة سمح للجميع بالدخول ، وقد حضر في القاعة الرئيسية ما يقرب من 2000 طالب وطالبة بدون اي تنظيم او ترتيب ، ولو سمح لنا منذ البداية بالدخول بصورة طبيعية وعادلة لما حدث مثل هذا الامر .

بمجرد دخول عمرو موسي وهالة فؤاد رئيس الجامعة استقبلهم الطلاب الحاضرين بمزيج من التصفيق وصيحات الاستهجان التي تكررت اكثر من مرة اثناء المؤتمر بخاصة كلما ذكر اسم الدكتورة هالة فؤاد ، ونلتقي مع التقديم الطويل للسيد المبجل عمرو موسي وسيرته الذاتيه العريقة مع مزيد من النفاق وقليل من الرياء .

صعد علي المنصة احد الطلبة الملقنين من قبل منظمي المؤتمر ليلقي قصيدة مدح في السيد عمرو موسي وفي سياق القصيدة الركيكة المنافقة قال الاخ الطالب " فرحتنا يوم لقائك بنا كيوم تحرير فلسطين " وبمجرد ذكر هذا المقطع المبالغ في النفاق والمدح فيه حتي انطلقت الصيحات المستنكرة لمثل هذا الاسلوب المبتذل وصرخ الجميع " انزل .. انزل .. انزل " .

واخيرا بدأ السيد عمرو موسي في حديثه المليئ بالتكرار والملل نفس الكلمات ونفس الاسلوب ونفس الاماني التي يطلقها في العنان وينسي الخلفية التي أتي منها وانجازاته مع نظام مبارك الفاسد 10 سنوات متواصلة في منصب وزير الخارجية ومثلهم تقريبا في منصب امين عام جامعة الدولة العربية التي انتهت بنا بغزو العراق وعدوان غزة وتقسيم السودان واخيرا ضرب ليبيا من قبل قوات الناتو .

حاولنا كتابة اسئلة للسيد عمرو موسي جمعها منظمي المؤتمر " ومعظمهم من حملة تأييد عمرو موسي "وعندما وصلت له من اجل الاجابة عليها تم اختيار الاسئلة التي من نوعية " ما رأيك في مشكلة الزراعة " " ما موقفك من التعديلات الدستورية " الي اخر هذه الاسئلة التي لا محل لها من الاعراب اما الاسئلة التي وجهت له كتابيا عن موقفه من نظام مبارك وعن نزوله التحرير فلم يجب عنها ولم يذكرها من الاصل .

حاولنا الضغط من اجل صعود مجموعة من الطلبة الي المنصة لتوجيه اسئلة مباشرة له والاجابة عليها ، وبعد فترة من الحديث البالي لعمرو موسي سمح بالفعل لمجموعة من الطلاب توجيه الاسئلة الحقيقية والمهمة له .

وملخصا لم يجب عن هذه الاسئلة بشكل صريح ومحدد فعندما ذكرت تصريحاته عن ان مبارك هو اب للمصريين وموقفه من ثوار التحرير يوم الجمعة 4 فبراير بدأ في التلعثم والمجادلة الفارغة حتي يبتعد عن مضمون الاسئلة . واحد الاسئلة التي وجهت له كان نقدا لتصريحه بضرورة فرض حظر جوي علي قطاع غزة فكان السؤال اين كان هذا التصريح اثناء عدوان غزة 2009 وهل الحظر الجوي هو اختراع عام 2011 ؟ فكانت الاجابة ان الجامعة العربية كان لها موقف واضح من عدوان غزة وصعدت الامر لمجلس الامن ..... وماذا بعد ؟؟ هل توقف العدوان علي غزة حتي الان ؟؟ وجميع الاسئلة التي وجهت له احرجته احراجا شديدا لدرجة ان اخر طالب كان من المفترض ان يوجه سؤاله منع من استكمال الحديث .

بعد انتهاء هذا اللقاء " الكوميدي " انطلق عمرو موسي وحرسه الخاص بسيارته الفاهرة انطلاقة اسطورية وسط احتجاجات من بعض الطلبة لعدم استكماله الاسئلة المطروحة عليه ويقال " ولست متأكدا من دقة المعلومة " ان حرس عمرو موسي الخاص اعتدي علي احد العاملات بالجامعة وحاول بالقوة فض الطريق امام عمرو موسي .
الي هنا وانتهت مهزلة عمرو موسي بجامعة طنطا من الممكن ان نستعرض ما قاله عمرو موسي بعد انتهاء اللقاء علي حسابه علي تويتر .........

انا مسرور جدا بالاستقبال الحماسي الذي استقبلت به في طنطا واقدركثيرا موقف الاستذة والطلبة

كانت بعض إسالة الطلبة تقليدية ومتوقعة بشان مدي العلاقة مع النظام السابق الا انه بدوا وكأنهم يدركون انه سؤال روتيني ومطلوب منهم

كان الاستقبال علي مدخل طنطا وفي الشوارع حماسيا ودودا وموثرا 

لا اعلم اي وصف من الممكن ان اصف به السيد عمرو موسي ؟ واي حالة هذه الذي يعاني منها ؟؟

ما حدث اليوم يا سادة مهزلة جديدة تنضم الي السجل الاسود لكل من عمرو موسي والدكتورة هالة فؤاد نسأل الله ان يريحنا من وجوه النظام السابق البائد واعوانه  .




















تابع القراءة